ساعة واحدة
برنامج "نبض البلد" يناقش ملف انتخابات الجامعة الأردنية وآفاق التحديث السياسي الطلابي
الثلاثاء، 19 مايو 2026

شهد برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على قناة "رؤيا" الفضائية، نقاشا مثيرا حول نتائج انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية.
وبينما أكدت إدارة الجامعة نجاح العملية الانتخابية بوصفها تجسيدا للرؤية الملكية في التحديث السياسي، رأى ناشط سياسي أن النتائج والمظاهر المرافقة تكشف عن تراجع عمل الأحزاب لصالح الاصطفافات العشائرية والمناطقية.
أفاد رئيس الجامعة الأردنية، الدكتور نذير عبيدات، أن الدعوة لمقاطعة الانتخابات لم تكن واضحة إطلاقا ولم تحقق أهدافها، معتبرا أن الدعوة للمقاطعة غير منصفة بحق الطلبة.
وأكد عبيدات أن نسب االتصويت جاءت مرضية وتجاوزت مثيلاتها في السنوات الماضية، لافتا إلى أن بعض القوائم لم تلتزم بالتعليمات المطلوبة لاستكمال طلبات الترشح.
من جانبه، بارك عميد شؤون الطلبة، الدكتور صفوان الشياب، نجاح الانتخابات، معلنا أن نسبة االتصويت النهائية بلغت 44%، وهو ما يعكس وعي الطلبة ويعد من أعلى النسب تاريخيا، رغم أن العام الماضي سجل نسبة فريدة وصلت إلى 52%.
ارتأت الجامعة إنشاء "كوتة نسائية" لكل كلية لدعم الطالبات، وهو ما رفضته بعض القوى الطلابية وقررت بناء عليه مقاطعة الانتخابات.
بعض القوائم التي قاطعت تراجعت لاحقا وحاولت الترشح، لكنها لم تستوف الشروط القانونية ولم تحسب ضمن القوائم المرشحة.
وحول البعد العشائري، أكد الشياب أن إجراء الانتخابات على أسس حزبية وعشائرية في آن واحد ليس معيبا، حيث تقوم بعض الأحزاب باختيار مرشحيها بناء على قواعدهم العشائرية، مشددا على أن الأحزاب تقع عليها مسؤولية إقناع الشارع الصعيد الطلابي بالتغيير الحقيقي.
أشار الشياب إلى أن الجامعة تمثل صورة مصغرة عن الانتخابات النيابية في المملكة، ولضمان عدم إقصاء أي فئة، تم اعتماد تعديلات جديدة تبرز في:
تقليص حد العتبة الانتخابية من 8% إلى 6% لمنح فرص أكبر للقوائم.
تخصيص مقعد للطلبة ذوي الإعاقة، ومقعدين للطلبة الدوليين (الوافدين).
وعن قرار تحويل دوام الطلبة ليكون "عن بعد" يومي الأربعاء والخميس (20-21 مايو 2026)، كشف عميد شؤون الطلبة أن هذا الإجراء جاء بسبب مظاهر الفرح أو الغضب المتوقعة بعد إعلان النتائج، والتي قد تتسبب في مماكسات، ومشادات، وإزعاج داخل الحرم الجامعي.
في المقابل، قدم المحامي والناشط السياسي علاء الكايد قراءة نقدية، مؤكدا أن تراجع نسبة المشاركة بنسبة 8% بين العام الماضي والعام الحالي هو دليل واضح على وجود خلل تنظيمي أو منهجي. ورأى الكايد أن بصمة االتحديث السياسي داخل الجامعات شهدت تراجعا ملموسا، مع غياب شبه تام لدور الأحزاب الحقيقي.
ونقد الكايد المظاهر الانتخابية التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي قائلا: "خلال الفترة الماضية، لم نكن نستطيع التفرقة بين انتخابات مجلس عشائري وانتخابات مجلس طلبة في جامعة أردنية عريقة"، معتبرا أن البعد المناطقي والجغرافي والعشائري طغى تماما على المنظومة الحزبية وأعاق تقدم العمل الطلابي.
Loading ads...
كما انتقد الكايد قيام إدارة الجامعة بتعيين 18% من مقاعد الاتحاد، مشيرا إلى أن هنالك نحو 6000 طالب أجنبي كان لديهم حق التصويت ويجب توفير بيئة ديمقراطية كاملة لهم. ودعا في ختام حديثه صاحب القرار إلى أن يتسع صدره للآخرين، والمحاولة للوصول إلى صيغ مشتركة بدلا من تبني الصبغة العشائرية التي تحد من تقدم التحديث السياسي المنشود جامعيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

برشم يتوج بذهبية الوثب العالي في بطولة آسيا
منذ دقيقة واحدة
0




