إذا كنت تقضي معظم يومك جالسًا دون حركة، فهذه واحدة من أهم العادات المرتبطة بزيادة احتمال حدوث خطر الخرف ، وفقًا لعدد من أطباء الأعصاب. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن نمط الحياة الخامل (Sedentary lifestyle) قد يؤثر بشكل مباشر على صحة الدماغ والذاكرة مع التقدم في العمر.
الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر، يُعد من أسرع الأمراض العصبية انتشارًا في العالم.
ورغم أن بعض عوامل الخطر مثل الوراثة لا يمكن تغييرها، إلا أن نمط الحياة اليومي يمكن تعديله لتقليل هذا الخطر بشكل كبير.
يوضح أطباء الأعصاب أن الخمول البدني يؤثر على الدماغ عبر عدة آليات علمية هي:
الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم، مما يعني وصول أقل للأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الدماغ.
وهذا يرتبط بزيادة خطر حدوث الخرف الوعائي.
يؤدي الخمول إلى زيادة احتمالية حدوث:
وهذه جميعها عوامل خطر لحدوث الخرف.
العلاقة بين صحة القلب وصحة الدماغ علاقة وثيقة ومثبتة علميًا.
تشير الدراسات إلى أن قلة النشاط البدني قد تؤدي إلى:
بينما ممارسة النشاط البدني بانتظام يساعد على الحفاظ على وظائف الدماغ وتقليل التدهور المعرفي.
الخمول البدني يرتبط بزيادة الالتهاب المنخفض الدرجة في الجسم، والذي قد يساهِم في تراكم بروتينات ضارة في الدماغ مثل البيتا أميلويد. وهذه البروتينات ترتبط بمرض ألزهايمر.
يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تبني عادات يومية صحية مثل تقليل الجلوس الطويل، وممارسة النشاط البدني، والاهتمام بالتغذية وصحة الدماغ.
لا تحتاج إلى تمارين قاسية، بل يكفي:
حتى هذه الحركات البسيطة تقلل هذا الخطر بشكل ملحوظ.
تساعد على تعزيز الذاكرة والقدرات العقلية.
التفاعل الاجتماعي يقلل من تدهور الوظائف الإدراكية، ويُعتبر عامل حماية مهم ضد الخرف.
4. تقليل التدخين والكحول
ترتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الخرف ، لذا يجب السيطرة عليها طبيًا.
النظام الغذائي الأفضل لصحة الدماغ يشمل:
وقد أظهَرت الدراسات أن النظام الغذائي مايند قد يقلل خطر الخرف بشكل ملحوظ.
تقليل الجلوس الطويل من خلال الحركة اليومية مثل المشي والوقوف بانتظام، مع الحفاظ على نشاط ذهني واجتماعي مستمر، يساعد بشكل كبير في حماية الدماغ. كما أن اتباع نظام غذائي صحي، ومراقبة الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري، يساهمان في تقليل خطر الإصابة بالخرف.
الأطعمة التي تدعم صحة الدماغ تشمل الخضروات الورقية، والفواكه (خصوصًا التوت)، والمكسرات، والحبوب الكاملة، والأسماك الغنية بأوميغا-3، إضافة إلى زيت الزيتون. كما أن اتباع نظام غذائي متوازن مثل حمية MIND يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر مع مرور الوقت.
Loading ads...
في النهاية، صحة الدماغ لا تعتمد على عامل واحد، بل على نمط حياتك اليومي بالكامل. التغيير لا يحتاج إلى اتخاذ خطوات كبيرة، بل يبدأ بعادات بسيطة ومستمرة مثل تقليل الجلوس، وزيادة الحركة، والاهتمام بصحتك العامة. كل دقيقة تقضيها نشيطًا اليوم، هي استثمار حقيقي في ذاكرتك وجودة حياتك في المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





