35 دقائق
ما كان طبيعيًا لم يعد كذلك.. معايير أميركية جديدة لتشخيص نقص الحديد
الخميس، 24 سبتمبر 2026

أعادت إرشادات أميركية جديدة، النظر في نتائج تحاليل كانت تُصنَّف لدى نساء كثيرات على أنها طبيعية، بعدما رفعت الجمعية الأميركية لأمراض الدم الحد المعتمد لتشخيص نقص الحديد.
وقد جاء ذلك بعد شكاوى واسعة من النساء حول الأعراض المرتبطة بالتعب والإرهاق وتساقط الشعر وبهتان البشرة، إضافة إلى الخفقان وعوامل أخرى.
وبحسب الإرشادات المنشورة في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، أصبح الفيريتين، الذي يعكس مخزون الحديد في الجسم، عند مستوى 30 نانوغرامًا لكل ملليلتر أو أقل، معيارًا لتشخيص نقص الحديد لدى البالغين والنساء في سن الحيض والحوامل، مقابل حد قديم شائع عند 15 نانوغرامًا.
ويرتفع الحد إلى 50 نانوغرامًا لدى بعض الفئات الأكثر عرضة، بينها من يعانين غزارة الطمث. وما دونه، يصنف كنقص يستلزم الرعاية والمتابعة الصحية.
ويعني التغيير في النسب المستحدثة، أن نتيجة كانت تُعتبر طبيعية وفق الحدود السابقة، أصبحت مصنفة الآن على أنها نقص في الحديد.
فامرأة لديها فيريتين عند 22 نانوغرامًا قد لا تكون مصنفة ضمن نقص الحديد في بعض المختبرات وفق الحدود القديمة، بينما تقع نتيجتها ضمن تعريف النقص الذي تقترحه الإرشادات الجديدة.
وتكمن أهمية التغيير بالنسبة للنساء تحديدًا؛ اللواتي يعانين غزارة الطمث والحوامل المصابات بفقر الدم. كما تكتسب غزارة الدورة الشهرية أهمية خاصة في هذا السياق، إذ تجعل فقدان الدم المتكرر النساء في سن الإنجاب أكثر عرضة لاستنزاف مخزون الحديد.
كما تشير المراجعة الطبية عن نقص الحديد لدى النساء، إلى أن الحالة قد تظهر مع فقر الدم أو من دونه، إذ يمكن أن تبدأ مخزونات الحديد في التراجع بينما يظل الهيموغلوبين طبيعيًا.
Loading ads...
وشاركت نساء على منصات التواصل تجاربهن مع نقص الحديد، خصوصًا من سبق أن حصلن على نتائج في الفيريتين وقيل لهن إنها طبيعية رغم استمرار الأعراض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





