طرحت أمانة منطقة نجران اليوم الإثنين 2 فبراير 2026 حزمة كبيرة من الفرص الاستثمارية في ثلاث محافظات رئيسية هي بدر الجنوب وحبونا وخباش، وذلك في إطار إستراتيجية الأمانة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة لسكان المنطقة.
بينما يأتي هذا الطرح في وقت تشهد فيه المنطقة خطوات متسارعة نحو تنمية شاملة، ترمي إلى تنويع النشاط الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعزيز النمو المحلي وتوسيع القاعدة الاستثمارية خارج المدن الكبرى. وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
تفاصيل الفرص الاستثمارية
كما يشمل الطرح 42 فرصة استثمارية متنوعة في مواقع متعددة بالمحافظات الثلاث، وتغطي مجالات خدمية وتنموية مهمة، من بينها:
الخدمات الصحية: إنشاء وتشغيل وصيانة مستوصفات طبية، مركز طب وجراحة العيون، ومركز لطب وتقويم وزراعة الأسنان.
التعليم: مدرسة أهلية تلبي احتياجات المجتمع المحلي وتوفر فرص تعليم مميزة.
الترفيه والرياضة: ملاعب رياضية متعددة الاستخدامات، ومضمار للدراجات، يعززان الصحة العامة والنشاط المجتمعي.
القطاع الغذائي والأسواق: مطاعم ومقاهي، ومحلات متنقلة وأكشاك تسهم في تلبية احتياجات السكان والزوار.
الخدمات العامة والبنى التحتية: محطات محروقات، ومستودعات لوجستية تخدم حركة النقل والأعمال في المنطقة.
دور تطبيق “فرص” في الطرح
كما دعت الأمانة المستثمرين الراغبين في التنافس على هذه المشاريع إلى الاطلاع على تفاصيل الفرص وكيفية التقديم عبر تطبيق فرص الحكومي. والذي يعد منصة محورية لعرض مشاريع البلدية والاستثمارية، وتسهيل وصول القطاع الخاص إليها بطرق شفافة ومنظمة.
أهداف وتأثيرات استراتيجية
أكدت الأمانة أن هذه المبادرة لا تقتصر على جذب رؤوس الأموال فحسب، بل تتعدى ذلك إلى تعزيز التنمية المحلية عبر:
تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين والمقيمين في المحافظات.
خلق فرص عمل جديدة في قطاعات صحية وتعليمية وتجارية وترفيهية، ما يسهم في خفض معدلات البطالة ودعم الأسر.
استدامة النمو الاقتصادي المحلي من خلال إشراك المجتمع الخاص في تطوير المشاريع الحيوية.
تنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الجنوبية لنجران، ما يعزز من توازن التنمية بين الأقاليم.
كما تأتي هذه الخطوة في سياق توجهات أوسع تشهدها منطقة نجران، التي لطالما اعتبرت موقعًا واعدًا للاستثمار بفضل مواردها الطبيعية وتراثها الثقافي الغني، إضافة إلى البنية التحتية المتنامية ودعم الجهات الحكومية للمشاريع الاقتصادية.
اقرأ أيضًا: وزارة الصناعة تنفذ 1356 زيارة تفتيشية لمصانع المملكة.. الرياض والشرقية تتصدران القائمة
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





