الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على مرتفعات إقليم التفاح جنوبي البلاد
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وأنفاقاً تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في جنوبي لبنان، وذلك قبيل الهجوم الإسرائيلي الأمريكي مشترك على إيران.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، "في الفترة الأخيرة يعمل حزب الله على إعادة ترميم قدراته داخل هذه البنى التحتية. ويعد هذا النشاط خرقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديداً لدولة إسرائيل".
ميدانياً أفادت قناة "الميادين" اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على مرتفعات إقليم التفاح جنوبي البلاد، في إطار موجة تصعيد طالت أكثر من محور.
بدورها ذكرت قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" أن مسيّرات إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" ألقت عبوات متفجرة للمرة الثالثة على بلدة مركبا الحدودية، ما يعكس استمرار النشاط الجوي المكثف في المنطقة.
وفي ذات السياق أشارت وسائل إعلام لبنانية إلى تنفيذ غارة جوية استهدفت محيط بلدة بلاط في جنوبي البلاد، وسط تحليق متواصل للطائرات الإسرائيلية في الأجواء.
وبحسب تقارير محلية، شنت "إسرائيل" غارتين إضافيتين على وادي برغر في جنوبي البلاد، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار.
في موازاة ذلك كانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت، مساء الخميس، مقتل شخص وإصابة آخر جراء غارات إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع شرقي لبنان.
وجاءت هذه الضربات قبيل الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي المشترك على إيران، الذي نُفذ صباح اليوم، في تطور يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
Loading ads...
وعلى الرغم من سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، أنهى مواجهة استمرت لأكثر من عام بين حزب الله و"إسرائيل"، فإن الخروقات الإسرائيلية استمرت، لا سيما في الجنوب، حيث تؤكد تل أبيب أن عملياتها تهدف إلى منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





