Syria News

الجمعة 3 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل يمكن العلاج بالموسيقى لتنظيم الجهاز العصبي عند الأطفال؟ |... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
5 أيام

هل يمكن العلاج بالموسيقى لتنظيم الجهاز العصبي عند الأطفال؟

الأحد، 28 يونيو 2026
هل يمكن العلاج بالموسيقى لتنظيم الجهاز العصبي عند الأطفال؟
ندرك اليوم أن تواصل الأطفال يتجاوز حدود اللغة المنطوقة. فكثير من الأطفال الذين نخضعهم للتقييم والعلاج النفسي العصبي يعانون من ضغوط انفعالية أو اضطرابات معرفية لا يتم التعبير عنها بالكلمات، بل تظهر من خلال تغيرات سلوكية، أو اضطرابات في التنظيم الحركي والنفسي، أو حتى من خلال الصمت الذي يحمل في طياته رسائل عميقة. ومن هنا يبرز سؤال جوهري: كيف يمكننا الوصول إلى هذه الحالات النفسية والعصبية وتنظيمها عندما تكون القنوات اللفظية محدودة أو غير كافية؟ في هذا السياق، لا تُعد الموسيقى مجرد وسيلة ترفيهية أو نشاطاً مكملاً للعلاج، بل تمثل أداة علاجية عالية القيمة من منظور علم النفس العصبي. وتستند عالمية تأثير الموسيقى إلى أساس بيولوجي عصبي راسخ، إذ تُفعّل الموسيقى شبكة واسعة من المناطق الدماغية تشمل القشرة السمعية، والجهاز الحوفي المسؤول عن معالجة المشاعر مثل اللوزة الدماغية والحصين، إضافة إلى القشرة الجبهية الأمامية المرتبطة بالتنظيم التنفيذي والانفعالي، والمناطق الحركية المساعدة. ويؤدي هذا التنشيط المتزامن إلى خلق نافذة فريدة لتعزيز اللدونة العصبية الموجهة وإعادة تشكيل الشبكات العصبية بصورة إيجابية.
الدكتور ألكسندر ماتشادو، اختصاصي علم النفس السريري في مستشفى ميدكير رويال التخصصي، يشرح علاقة العلاج بالموسيقى بنفسية الطفل، من منظور علم النفس العصبي.
من منظورنا السريري، يعمل العلاج بالموسيقى المنظم عبر ثلاثة محاور رئيسية:
تساعد الإيقاعات البطيئة والألحان المتوقعة على تعديل نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي، مما يؤدي إلى خفض معدل ضربات القلب وتقليل نشاط الجهاز العصبي الودي المرتبط بالتوتر والاستجابة للضغوط. ويُعد ذلك بالغ الأهمية للأطفال الذين يعانون من القلق أو الصدمات النفسية أو اضطرابات تنظيم المشاعر، حيث توفر الموسيقى بيئة فسيولوجية آمنة تسمح بالتدخل العلاجي بشكل أكثر فاعلية.
توفر البنية الزمنية للموسيقى، بما تتضمنه من إيقاع وتناغم وتتابع، إطاراً خارجياً يدعم الوظائف التنفيذية مثل الانتباه المستمر، وضبط الاستجابة، والذاكرة العاملة. فعلى سبيل المثال، يُمثل اتباع تسلسل إيقاعي معين بالنسبة للطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تدريباً عملياً على التحكم الذاتي والتخطيط الحركي والقدرة على تأجيل الاستجابة.
يتطلب إنتاج الموسيقى بصورة منسقة دمج المدخلات السمعية والحسية والبصرية والحركية في وقت واحد، مما يعزز الترابط بين نصفي الدماغ ويرفع كفاءة التكامل العصبي. وعندما يتم تنفيذ الأنشطة الموسيقية ضمن مجموعات، تتحول هذه العملية إلى تدريب طبيعي على المهارات الاجتماعية، وفهم الإشارات غير اللفظية، والعمل الجماعي، وتنمية التعاطف مع الآخرين.
يكشف الدكتور ألكسندر، أن الدراسات الحديثة أثبتت أهمية التعرض المنتظم للموسيقى أو المشاركة الفاعلة في إنتاجها فيمكن أن يؤدي إلى تغيرات بنيوية ووظيفية في الدماغ. فالعزف على الآلات الموسيقية أو التفاعل مع الإيقاعات ينشّط مسارات عصبية متعددة في الوقت ذاته، مما يعزز تكوين وصلات عصبية جديدة ويحسن كفاءة الشبكات القائمة. وتكتسب هذه الحقيقة أهمية خاصة لدى الأطفال، إذ يكون الدماغ في مراحل النمو أكثر قابلية للتكيف وإعادة التنظيم. ومن هنا يمكن توظيف الموسيقى كوسيلة فعالة لدعم النمو المعرفي والانفعالي، وتعزيز اكتساب المهارات الجديدة لدى الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي أو التأخر المعرفي.
لوكاس طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، يعاني من اضطراب طيف التوحد غير اللفظي، إضافة إلى صعوبات واضحة في المرونة المعرفية وقلق اجتماعي مرتفع. وقد أظهرت التدخلات التقليدية تقدماً محدوداً في تحسين المبادرة التواصلية والمرونة الذهنية. يتابع د. ألكسندر: "تم تصميم برنامج علاجي يجمع بين العلاج بالموسيقى ومنصة رقمية للتحفيز المعرفي. كانت الجلسة تبدأ بتمارين انتباه بصري على الحاسوب، تليها مباشرة جلسة موسيقية يقوم خلالها المعالج بتحويل الأنماط البصرية والتسلسلات التي تم التدريب عليها إلى أنماط إيقاعية على الطبول أو إلى متتاليات لحنية باستخدام آلة الزيلوفون.
تأثير الموسيقى في الأطفال بين سن سنة و8 سنوات
لوحظ انتقال واضح للمكاسب المكتسبة من البيئة الرقمية إلى البيئة الموسيقية. فقد بدأ لوكاس في توقع واستكمال الجمل اللحنية التي يبدأها المعالج، ما أظهر تحسناً ملحوظاً في الذاكرة التسلسلية والمبادرة التواصلية غير اللفظية. وقد عملت الموسيقى كعامل معزز عاطفياً وسياقياً ساعد على ترسيخ المكاسب المعرفية المجردة الناتجة عن التدريب الرقمي.
صوفيا مراهقة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، تم تشخيصها بالاكتئاب الشديد المقاوم للعلاج، وكانت تعاني من فقدان المتعة، والتباطؤ النفسي الحركي، والاجترار الفكري المستمر. كما واجهت صعوبة كبيرة في الاستفادة من العلاج النفسي التقليدي بسبب محدودية التعبير الانفعالي. تم تطبيق بروتوكول علاجي مبتكر يجمع بين التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) الموجه إلى القشرة الجبهية الأمامية الظهرية الجانبية اليسرى، والعلاج بالموسيقى مباشرة بعد كل جلسة تحفيز. ويستند هذا النهج إلى حقيقة أن التحفيز المغناطيسي يُحدث حالة من اللدونة العصبية المتزايدة داخل الشبكات الجبهية الحوفية المسؤولة عن تنظيم المزاج، مما يخلق نافذة زمنية مثالية للتعلم وإعادة التنظيم العصبي.
استُخدمت جلسات الموسيقى كنوع من "التدريب السلوكي الموجّه" للشبكات العصبية التي تمت إعادة تنشيطها. وقامت صوفيا خلال الجلسات بابتكار إيقاعات بسيطة وكتابة كلمات تعبّر عن مشاعرها. وعلى عكس العلاج الحواري الذي واجه مقاومة كبيرة، وفرت الموسيقى قناة آمنة للوصول إلى المشاعر والتعبير عنها. وبعد أربعة أسابيع فقط، أظهرت التقييمات انخفاضاً ملحوظاً في مؤشرات الاكتئاب، إلى جانب تحسن موضوعي في الطلاقة اللفظية وسرعة معالجة المعلومات، مما يشير إلى تأثيرات إيجابية امتدت إلى شبكات معرفية أوسع.
مع التطور السريع في علوم الأعصاب والتكنولوجيا الطبية، أصبح العلاج بالموسيقى جزءاً من توجه علاجي متكامل يجمع بين الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، وتقنيات التحفيز العصبي الحديثة. وتشير الأبحاث الناشئة إلى إمكانية تصميم برامج موسيقية مخصصة لكل طفل بناءً على نمط نشاطه الدماغي واحتياجاته العلاجية الفردية. يتابع دكتور ماتشادو: "يمكن استخدام الموسيقى في برامج إعادة التأهيل العصبي للأطفال الذين تعرضوا لإصابات دماغية أو سكتات دماغية أو اضطرابات عصبية مكتسبة، حيث تساعد على استعادة الوظائف الحركية واللغوية والمعرفية من خلال تحفيز المسارات العصبية البديلة. إضافة إلى ذلك، تبرز أهمية الموسيقى في البيئات التعليمية، إذ يمكن دمجها ضمن الخطط التربوية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتعزيز التركيز والذاكرة والمهارات الاجتماعية، مما يجعلها أداة تربوية وعلاجية في آن واحد.
لا تمثل هذه الحالات السريرية مجرد أمثلة فردية، بل تعكس توجهاً متنامياً في مجال التأهيل النفسي العصبي يقوم على دمج أساليب علاجية متعددة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. فالعلاج بالموسيقى لا يحل محل التدخلات الأخرى، وإنما يعزز فعاليتها من خلال:
Loading ads...
يعلق د. ألكسندر: "عندما ننظر إلى دماغ الطفل من منظور علم النفس العصبي، تتكشف لنا الموسيقى باعتبارها أكثر من مجرد فن أو وسيلة للترفيه؛ فهي خريطة للنشاط العصبي، وأداة لتنظيم الدوائر الدماغية، ومحفز قوي للمرونة العصبية والتطور المعرفي والانفعالي. ومن مسؤوليتنا كأخصائيين وباحثين أن نواصل استكشاف هذه الإمكانات الواعدة وتطويرها بما يسهم في تحسين جودة حياة الأطفال ومستقبلهم".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كريستيانو رونالدو يردد بسم الله قبل ضربة جزاء البرتغال

كريستيانو رونالدو يردد بسم الله قبل ضربة جزاء البرتغال

موقع ليالينا

منذ 2 دقائق

0
شيرين عبد الوهاب تحسم الجدل بشأن حفلها في قطر ببيان رسمي

شيرين عبد الوهاب تحسم الجدل بشأن حفلها في قطر ببيان رسمي

موقع ليالينا

منذ ساعة واحدة

0
بيومي فؤاد: شيرين عبد الوهاب دعمتنى فى أصعب اللحظات وتنازلت عن الجنسية الأجنبية

بيومي فؤاد: شيرين عبد الوهاب دعمتنى فى أصعب اللحظات وتنازلت عن الجنسية الأجنبية

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0
محمد إمام عن برنس العالم أولى تجاربه على خشبة المسرح: حلم قديم

محمد إمام عن برنس العالم أولى تجاربه على خشبة المسرح: حلم قديم

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0