يخيم الحزن على الوسطين الفني والإعلامي في مصر بعد وفاة المصورين الشابين ماجد هلال وكيرلس صلاح في حادث مأساوي، يوم أمس الأربعاء، أثناء وجودهما داخل موقع تصوير بمدينة بورسعيد.
وبحسب صحيفة ”اليوم السابع”، فقد وقع الحادث أثناء قيام فريق التصوير بتوثيق مشهد لصالح إحدى الشركات، حين كان المصوران على متن منصة رفع “ونش” مخصصة للقطات العلوية، قبل أن تفقد توازنها وتسقط بهما من ارتفاع كبير، ما أدى إلى وفاتهما في الحال متأثرين بإصابات بالغة.
وأكدت التحقيقات الأولية، وفقًا للمصادر نفسها، أن المصورين كانا يشاركان في مهمة تصوير إعلانية في منطقة صناعية شرق بورسعيد، وأن سقوط منصة التصوير نجم عن عطل ميكانيكي مفاجئ في ذراع الرفع.
وانتقلت فرق الحماية المدنية والإسعاف على الفور إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى السلام ببورسعيد، فيما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها وأمرت بالتحفظ على الونش والمعدات الفنية المستخدمة لمعرفة ما إذا كانت تراخيصها سارية، ومطابقة لشروط السلامة.
وذكرت “اليوم السابع” أن النيابة استمعت إلى عدد من شهود العيان والعاملين في موقع التصوير، كما طلبت من الشركة المالكة للمعدات تقديم مستندات الصيانة الدورية، في حين كلّفت الأجهزة الفنية بإعداد تقرير هندسي عاجل لتحديد سبب السقوط بدقة، وسط ترجيحات بوجود خلل في النظام الهيدروليكي للرافعة.
وأثار الحادث موجة واسعة من الحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاهما عشرات المصورين والفنانين المصريين الذين وصفوهما بأنهما من “أكثر المصورين التزامًا واحترافًا”، مطالبين بفرض رقابة صارمة على مواقع التصوير والإعلانات التي تُقام في أماكن مفتوحة أو على ارتفاعات عالية، لضمان سلامة العاملين في القطاع الفني والإعلامي.
Loading ads...
وتحوّلت الواقعة إلى قضية رأي عام في الأوساط الفنية بعد أن سلطت الضوء على غياب إجراءات الأمان في مواقع التصوير، وهو ما دفع نقابة المهن السينمائية إلى مطالبة شركات الإنتاج بتطبيق معايير السلامة المهنية المعتمدة دوليًا قبل منح تراخيص التصوير، حتى لا تتكرر مآسٍ مماثلة في المستقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






