Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-10-2025 الساعة 09:46
بلغ متوسط عدد الوحدات الجديدة نحو 17 ألف وحدة سنوياً
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو، دفعت منذ توليها السلطة نحو بناء 48 ألف وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، وهو ما وصفته بأنه أكبر توسع استيطاني منذ ثلاثة عقود.
وقالت الصحيفة إن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يشغل أيضاً موقعاً مؤثراً في الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع، يقود حملة واسعة لتسريع مشاريع البناء وتوسيع المستوطنات في عموم الضفة، بهدف ترسيخ الوجود الإسرائيلي قبل الانتخابات المقبلة.
وبحسب التقرير، بلغ متوسط عدد الوحدات الجديدة نحو 17 ألف وحدة سنوياً، وهو أكثر من ضعف المعدل الذي سُجل خلال الحكومات السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتجه لتجاوز 50 ألف وحدة بنهاية العام 2025، في وتيرة غير مسبوقة منذ عام 2020، عندما سُجلت 12 ألف وحدة فقط في ذروة عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فترته الأولى.
وذكرت الصحيفة العبرية أن سموتريتش رفع أيضاً وتيرة إعلان الأراضي كـ"أراضي دولة"، حيث بلغت المساحات المصنفة حديثاً نحو 25,960 دونماً (حوالي 6,400 فدان)، أي ما يعادل تقريباً إجمالي المساحات التي أُعلن عنها خلال 27 عاماً مجتمعة قبل الائتلاف الحالي.
وأضاف التقرير أن الحكومة صادقت في الأشهر الماضية على تسوية أوضاع 22 بؤرة استيطانية، بعضها قائم منذ سنوات وأخرى جديدة، بينها جبل عيبال وسنور شمال الضفة، بهدف تثبيت وجود دائم فيها قبل الانتخابات المقبلة.
كما أشار التقرير إلى أن وزارة المالية والإدارة المدنية تكثف مشاريع البنية التحتية في مناطق تعتبرها استراتيجية، أبرزها الطريق رقم 60 الرابط بين شمال الضفة وجنوبها، والذي يشهد توسعة شاملة لتحويله إلى طريق سريع يخدم المستوطنات الكبرى.
وتحدثت الصحيفة عن مشروع "E1" بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، واصفة إياه بأنه من أكثر المشاريع حساسية سياسياً، إذ تعتبره المنظمات الدولية عائقاً أمام إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، بينما تصر الحكومة على المضي قدماً في طرح العطاءات قبل الانتخابات.
وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية بدأت تنفيذ مسح واسع للأراضي في المنطقة "ج" الخاضعة لسيطرتها الكاملة، يهدف إلى نقل عبء إثبات الملكية من الدولة إلى الفلسطينيين، ما يسهل على الحكومة إعلان المزيد من الأراضي كـ"أراضي دولة".
ونقلت الصحيفة عن حركة "السلام الآن" قولها إن الإجراءات الجارية تمثل ضماً فعلياً للضفة الغربية على الأرض، مضيفة أن الائتلاف الحاكم يسعى إلى ترسيخ وقائع ميدانية لا يمكن عكسها في حال تغير المشهد السياسي بعد الانتخابات المقبلة.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






