17 أيام
احتفالات محدودة بعيد الشعانين في سوريا.. الكنائس تلغي المظاهر العامة
الثلاثاء، 31 مارس 2026
احتفالات محدودة بعيد الشعانين في سوريا.. الكنائس تلغي المظاهر العامة
إحياء الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي صلوات عيد الشعانين (سانا).
تلفزيون سوريا - دمشق
- احتفلت الطوائف المسيحية في سوريا بعيد الشعانين بإجراءات استثنائية، حيث اقتصرت الاحتفالات على الصلوات داخل الكنائس بسبب التوتر الأمني في مدينة السقيلبية.
- ألغت الكنائس مظاهر الاحتفال العامة، مكتفية بالقداديس لحماية المؤمنين، وشمل القرار كنائس في دمشق واللاذقية وطرطوس، مع دعوات لضبط النفس واستعادة الأمن.
- انتشرت قوى الأمن الداخلي في معلولا لتأمين الكنائس، وشهدت كنائس دمشق إقامة قداديس، حيث دعت العظات إلى السلام والمحبة، مؤكدين على أهمية الأمن والاستقرار في سوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
احتفلت الطوائف المسيحية في سوريا، اليوم الأحد، بعيد الشعانين ضمن إجراءات استثنائية، اقتصرت على إقامة الصلوات داخل الكنائس، عقب تصاعد التوتر الأمني على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مدينة السقيلبية مؤخراً.
ورصد موقع تلفزيون سوريا في مناطق جديدة عرطوز وصحنايا بريف دمشق الغربي ومنطقة باب شرقي، اقتصار الاحتفالات على الصلوات وتسيير فرق الكشاف داخل باحات الكنائس.
وتأتي محدودية الاحتفالات، بعد إعلان كنائس وأبرشيات في دمشق ومناطق أخرى إلغاء جميع مظاهر الاحتفال العامة، والاكتفاء بالقداديس والصلوات داخل الكنائس، في خطوة قالت إنها تهدف إلى حماية المؤمنين والحفاظ على الأمن الاجتماعي في ظل الظروف الراهنة.
وأوضحت البيانات الصادرة عن الكنائس أن القرار جاء بعد تقييم الوضع الأمني، والتزاماً بمسؤوليتها الرعوية، مشددة على أن سلامة المواطنين تتصدر أولوياتها.
وشمل القرار عدداً من الكنائس، بينها أبرشيات للروم الملكيين الكاثوليك والسريان والأرمن والكلدان، إضافة إلى كنائس في دمشق واللاذقية وطرطوس.
وفي سياق متصل، دانت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك أحداث العنف الأخيرة في السقيلبية، داعية إلى ضبط النفس والعمل على استعادة الأمن، ومؤكدة أهمية التماسك والوحدة بين أبناء المجتمع المسيحي.
الأمن الداخلي ينتشر في معلولا لتأمين احتفالات الشعانين
وبالتوازي، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بانتشار قوى الأمن الداخلي في مدينة معلولا بريف دمشق، بهدف تأمين الكنائس مع توافد المصلين لإحياء المناسبة، ضمن إجراءات تهدف إلى ضمان سلامة المشاركين في القداديس.
ورغم الأجواء الحذرة، شهدت كنائس دمشق إقامة قداديس أحد الشعانين، حيث ترأس بطاركة ومطارنة الصلوات في عدد من الكنائس، بينها كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك، ومطرانية مار بولس للسريان الكاثوليك، وكنيسة سلطانة العالم للأرمن الكاثوليك، إلى جانب كنائس أخرى.
Loading ads...
وتضمنت عظات العيد دعوات إلى السلام والمحبة، مع تأكيدات على ضرورة أن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار، في ظل التحديات التي تواجه مختلف مكوناتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





