ساعة واحدة
الولايات المتحدة تعتبر أن الوقت حان لإعادة ترسيخ وجودها في غرينلاند
الخميس، 21 مايو 2026

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري أن واشنطن تسعى إلى إعادة ترسيخ وجودها في الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت تدير 17 منشأة عسكرية هناك خلال الحرب الباردة قبل أن تغلق معظمها تدريجيا.
واعتبر الرئيس دونالد ترامب أن غرينلاند تشكل ضرورة للأمن القومي الأمريكي، محذرا من احتمال توسع نفوذ الصين أو روسيا في الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي.
ويمر عبر غرينلاند أقصر مسار محتمل للصواريخ البالستية بين روسيا والولايات المتحدة عبر القطب الشمالي، كما يعتقد أنها تحتوي على معادن أرضية نادرة غير مستغلة، إلى جانب تزايد أهميتها مع ذوبان الجليد وظهور طرق شحن جديدة.
في بادرة دعم للحكومة المحلية...كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين في غرينلاند
وقال لاندري إن إدارة ترامب تتحدث عن تعزيز عمليات الأمن القومي وإعادة تأهيل بعض القواعد العسكرية في الجزيرة، بينما تحدثت تقارير صحافية عن رغبة واشنطن في افتتاح ثلاث قواعد جديدة جنوب غرينلاند.
وتحتفظ الولايات المتحدة حاليا بقاعدة عسكرية واحدة فقط في الجزيرة هي قاعدة بيتوفيك الواقعة شمال غرينلاند، بعدما أغلقت بقية منشآتها العسكرية مع مرور الوقت.
ويسمح اتفاق دفاعي أبرم عام 1951 وتم تحديثه عام 2004 لواشنطن بزيادة نشر قواتها ومنشآتها العسكرية في الجزيرة شرط إبلاغ سلطات الدنمارك وغرينلاند مسبقا.
وتراجع ترامب في كانون الثاني/ يناير عن تهديداته السابقة بضم غرينلاند، قبل تشكيل فريق عمل أمريكي-دنماركي-غرينلاندي للتعامل مع المخاوف الأمريكية المرتبطة بالإقليم.
وأثارت زيارة لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، جدلا واسعا لأنه لم يُدع رسميا إلى الجزيرة، فيما شدد مسؤولون في غرينلاند والدنمارك مرارا على أن الجزيرة وحدها من يقرر مستقبلها.
والتقى لاندري رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن ووزير الخارجية موتي إيغيدي، إذ وصف نيلسن المحادثات بأنها “بناءة”، لكنه قال إنه لا يرى أي مؤشر على تغير الموقف الأمريكي تجاه الجزيرة.
Loading ads...
وقال لاندري في مقابلة نشرتها صحيفة “سيرميتسياك” الغرينلاندية إن هناك “فرصا مذهلة” قد تساعد غرينلاند مستقبلا على الانتقال من الاعتماد الاقتصادي على الدنمارك إلى الاستقلال الاقتصادي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




