4 أشهر
"ذا هيل": تقدم ملموس نحو محاسبة مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا
الأربعاء، 14 يناير 2026
"ذا هيل": تقدم ملموس نحو محاسبة مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا
يجتمع السوريون لإحياء ذكرى هجوم "الأسد" الكيميائي في الغوطة الشرقية عام 2013، في بلدة زملكا بريف دمشق، آب 2025 - أسوشيتد برس
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، بدأت جهود محاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا، مستهدفة العلماء والضباط والقادة المتورطين في تطوير وتنفيذ الأوامر.
- إحياء اليوم الدولي لضحايا الحروب الكيميائية في نوفمبر الماضي أتاح تكريم الضحايا علناً في سوريا، مما يعكس تغيّراً في المشهد السياسي والقانوني.
- تتبلور مسارات المساءلة عبر تشكيل لجنة وطنية للعدالة الانتقالية واعتقال ضباط سابقين، مع إجراءات قضائية جارية في فرنسا وألمانيا والسويد، وسط دعم دولي لإنهاء الإفلات من العقاب.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت صحيفة "ذا هيل" الأميركية، بأن الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة لضحايا وناجين من استخدام نظام المخلوع بشار الأسد للأسلحة الكيميائية دخلت مرحلة مفصلية، في أعقاب سقوطه، مطلع كانون الأول 2024، ما أتاح فرصة غير مسبوقة لمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم.
وفي مقال رأي للخبير في شؤون الأمن الكيميائي غريغوري دي كوبلنتز، أوضحت الصحيفة أن انهيار النظام فتح الباب أمام ملاحقة مختلف الأطراف المتورطة في الهجمات الكيميائية، بدءاً من العلماء الذين شاركوا في تطوير المواد السامة، وصولاً إلى الضباط الذين نفذوا الهجمات والقادة الذين أصدروا الأوامر.
وأشارت إلى أن إحياء اليوم الدولي لضحايا الحروب الكيميائية خلال اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الثاني الماضي حمل دلالة خاصة، إذ شكّل للمرة الأولى مناسبة جرى خلالها تكريم ضحايا وناجين من الهجمات الكيميائية في سوريا علناً داخل البلاد، ما اعتُبر مؤشراً على تغيّر المشهد السياسي والقانوني.
ولفتت إلى أنّ نظام المخلوع نفّذ أكثر من 340 هجوماً كيميائياً خلال 13 عاماً من الحرب، كان أبرزها هجوم السارين على الغوطة في آب 2013، الذي أدّى إلى مقتل أكثر من 1100 مدني خلال ساعات، في حين تشير تقديرات منظمات حقوقية إلى مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً نتيجة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق مختلفة من سوريا.
مسارات المساءلة
وبحسب الصحيفة، بدأت تتبلور عدة مسارات للمساءلة، من بينها تشكيل الحكومة السورية لجنة وطنية للعدالة الانتقالية للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة، إضافة إلى الإعلان عن اعتقال عدد من كبار ضباط سلاح الجو السابقين المرتبطين بالهجمات الكيميائية، في حين فرّ ضباط آخرون إلى خارج البلاد.
ولفتت إلى أن إجراءات قضائية جارية في فرنسا، حيث صدرت مذكرات توقيف بحق الأسد المخلوع وأربعة من كبار ضباطه بتهم استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مع احتمال إجراء محاكمات غيابية، إلى جانب تحقيقات مماثلة في ألمانيا والسويد.
وبحسب "ذا هيل"، فإنّ الطريق نحو المحاسبة ما يزال طويلاً، في ظل التحديات التي تواجهها الحكومة السورية الجديدة في موازنة متطلبات العدالة والاستقرار، مؤكدة في الوقت ذاته أن دعم المجتمع الدولي، ولا سيما عبر التعاون القضائي وتبادل المعلومات، قد يسهم في إنهاء الإفلات من العقاب.
Loading ads...
وختمت بالتأكيد على أن محاسبة المسؤولين عن الجرائم الكيميائية لا تمثل فقط إنصافاً للضحايا، بل تشكل أيضاً رسالة ردع دولية تعزز الحظر العالمي على استخدام هذا النوع من الأسلحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





