ساعة واحدة
إيران تهدد بتوسيع نطاق الحرب إذا تعرضت لهجمات أمريكية جديدة - Economy Plus
الأربعاء، 20 مايو 2026

هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بتوسيع نطاق الحرب الراهنة بما يتجاوز حدود منطقة الشرق الأوسط، إذا تعرضت طهران لأي هجوم جديد، في أحدث تصعيد للحرب الأمريكية الإيرانية الممتدة منذ نهاية فبراير الماضي.
قال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إنه في حال “تكرر العدوان على إيران، فإن القوات الإيرانية ستنفذ ضربات في أماكن لا يمكن تخيلها”، بحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”.
تأتي هذه التهديدات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تأجيل “هجوم كبير جدًا” على إيران، عقب طلب من قادة السعودية والإمارات وقطر لإتاحة مزيد من الوقت أمام المساعي الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
قال ترامب إن هناك “فرصة جيدة جدًا” للتوصل إلى اتفاق مع طهران، دون أن يحدد المهلة الزمنية المتاحة لاستئناف المفاوضات، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها “فترة محدودة”.
تعكس التصريحات المتبادلة هشاشة المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، في ظل تصاعد المخاوف الأمريكية من احتمال استهداف مصالح غربية خارج الشرق الأوسط من قبل إيران أو جماعات متحالفة معها.
في هذا السياق، كشفت دعوى جنائية أمريكية الأسبوع الماضي عن اتهام قيادي بارز في “كتائب حزب الله” العراقية المدعومة من إيران بالمساعدة في التخطيط لهجمات داخل الولايات المتحدة وأوروبا وكندا منذ اندلاع الحرب.
تعثرت المفاوضات الجارية بسبب الخلافات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز، الذي يشكل شريانًا حيويًا لنقل النفط والغاز عالميًا، بعدما أدت الحرب إلى اضطراب حركة الملاحة وأسواق الطاقة.
في المقابل، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن “تقدمًا كبيرًا” يتحقق في المحادثات مع إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
لكنه أضاف أن هناك “خيارًا ثانيًا” يتمثل في استئناف الحملة العسكرية، موضحًا أن هذا الخيار لا تفضله الإدارة الأمريكية ولا الجانب الإيراني.
من جهته، حاول الحرس الثوري الإيراني إظهار رد طهران خلال الحرب الأخيرة باعتباره “متزنًا”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمتا “كامل قدراتهما العسكرية”، بينما لم تستخدم إيران “كامل قدراتها للرد”، وفق نص البيان.
قال محللون إن أي تصعيد جديد قد يدفع إيران إلى تشديد سيطرتها على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 10% من التجارة البحرية العالمية، خاصة مع النفوذ الذي تتمتع به جماعة الحوثي المدعومة من طهران في اليمن.
وأشاروا كذلك إلى أن استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية النفطية في الخليج يبقى من أبرز أدوات الضغط التي قد تستخدمها إيران للتأثير على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أمريكي قوله إن إيران استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة تموضع منصات الصواريخ الباليستية وتعديل تكتيكاتها العسكرية استعدادًا لأي مواجهة محتملة جديدة.
Loading ads...
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





