6 أشهر
الإمارات تستبعد مشاركتها ضمن قوة دولية في غزة.. ماذا تقول عن الأسباب؟
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

أفاد المستشار الرئاسي الإماراتي أنور قرقاش الإثنين بأن الإمارات لا ترجّح المشاركة في القوة الدولية لحفظ الاستقرار في غزة، نظرا لافتقارها إلى إطار عمل واضح.
وقال قرقاش خلال ملتقى أبوظبي الإستراتيجي: "لا ترى الإمارات حتى الآن إطار عمل واضح لقوة حفظ الاستقرار. وفي ظل هذه الظروف، لن تشارك على الأرجح في مثل هذه القوة".
ورغم استبعاده أن تشارك الإمارات في قوة دولية بغزة؛ أكد المستشار الرئاسي أن بلاده "ستدعم جميع الجهود السياسية الرامية إلى السلام، وستظل في طليعة (الدول التي تقدّم) المساعدات الإنسانية".
وأشار قرقاش إلى أنه طيلة فترة الحرب في غزة "قدّمت (الإمارات) مساعدات تجاوزت 2,57 مليار دولار".
والخميس صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن تشكيل القوة الدولية بات قريبة جدًا. وتابع خلال عشاء في البيت الأبيض مع قادة دول من آسيا الوسطى: "سيحدث ذلك قريبًا جدًا. والأمور في غزة تسير على ما يرام".
ويُفترض أن تنتشر القوة الدولية، وهي جزء من خطة الرئيس الأميركي ترمب لوقف الحرب في غزة، لضمان الاستقرار في القطاع، حيث ستتولى تدريب عناصر شرطة فلسطينيين بعد التحقق منهم في قطاع غزة، بدعم من مصر والأردن، كما ستتولى القوة مهمة تأمين المناطق الحدودية ومنع تهريب الأسلحة.
والثلاثاء الماضي، قدمت الولايات المتحدة إلى أعضاء بمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يتضمن طبيعة ومهام قوات "إنفاذ" دولية ستعمل بقطاع غزة لمدة عامين قابلة للتمديد.
وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي أن المسودة تمنح الولايات المتحدة والدول المشاركة صلاحيات واسعة لإدارة غزة وضمان أمنها حتى نهاية العام 2027، مع إمكانية تمديد التفويض لاحقًا.
Loading ads...
وفي 24 أكتوبر الماضي، أعلنت قوى وفصائل فلسطينية أنها اتفقت خلال اجتماع عقدته في القاهرة على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة مؤقتة من التكنوقراط من أبناء القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





