تأتي هذه التوصيات في إطار الإجراءات الوقائية، عقب قصف أمريكي إسرائيلي مشترك، صباح اليوم على إيران.
دعت السفارة الأمريكية في قطر، اليوم السبت، رعاياها هناك إلى الالتزام بالبقاء في أماكن إقامتهم حتى إشعار آخر، في خطوة احترازية بعد شن الولايات المتحدة و"إسرائيل" غارات مشتركة على إيران.
وأوضحت السفارة في تغريدة عبر حسابها في منصة "إكس"، أنها تطبق إجراء "البقاء في أماكن الإقامة" على موظفيها، وأوصت رعاياها في قطر باتباع الإجراء نفسه، مع الالتزام بإرشادات السلامة العامة ومتابعة المستجدات.
كما أوصت السفارة رعاياها ببعض الإجراءات؛ منها "البحث عن مكان آمن داخل المنزل أو في مبنى آمن آخر، مع التأكد من توافر إمدادات كافية من الطعام والماء والأدوية والاحتياجات الأساسية".
Message for U.S. Citizens:The U.S. Embassy in Qatar is implementing a shelter-in-place for all personnel. We recommend all Americans do the same until further notice. Actions to Take: - Find a secure location within your residence or another safe building. Have a supply of… pic.twitter.com/ENogjpfK5r
— U.S. Embassy in Qatar (@USEmbassyDoha) February 28, 2026
كما دعت إلى تجنب المظاهرات والتجمعات، وخفض مستوى الظهور، والبقاء يقظين للمحيط، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للاطلاع على التطورات العاجلة، والاستعداد لتعديل الخطط عند الحاجة.
وأوصت أيضاً رعاياها بالحفاظ على شحن الهاتف المحمول والتواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء لإبلاغهم بالمستجدات، إلى جانب التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) لتلقي التحديثات الأمنية المتعلقة بقطر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن إطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، وذلك بعد إعلان وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس شن هجوم استباقي ضدها.
كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن دوي انفجارات سمع في العاصمة طهران، وتصاعدت أعمدة الدخان، فيما أفادت وكالة أنباء "فارس" بدوي 3 انفجارات في وسط طهران.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني إغلاق المجال الجوي مؤقتاً لمدة ست ساعات، فيما جرى قطع خدمات الهواتف المحمولة في مناطق من العاصمة.
ولوحت إيران مسبقاً بأن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، ستعد أهدافاً مشروعة إذا شنت واشنطن هجوماً عليها.
Loading ads...
وسبق أن شنت إيران هجوماً استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر في يونيو الماضي، رداً على قصف واشنطن لمواقع إيران النووية حينها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





