ساعة واحدة
هل تستطيع أوكرانيا الصمود أمام روسيا دون دعم أمريكي؟ 3 أوراق بيد ترامب
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

(CNN)-- تتواصل الهجمات الروسية الدامية على أوكرانيا، وسط مخاوف متزايدة في كييف من تراجع الدعم الأمريكي المقدم لها.
وليست التوترات الأخيرة بين كييف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأولى من نوعها، إذ بدأ ترامب ولايته الثانية بتعليق المساعدات المخصصة للمجهود الحربي الأوكراني. ومنذ ذلك الحين، تولّت أوروبا تحمّل العبء الأكبر من تكاليف الدعم، فيما سارعت كييف إلى تعزيز صناعاتها الدفاعية المحلية وتوسيع قدراتها الإنتاجية.
إلى أي مدى لا تزال أوكرانيا تعتمد على الدعم الأمريكي؟ وهل تستطيع مواصلة القتال في غيابه؟
يرى خبراء أن الولايات المتحدة تمتلك ثلاث أدوات رئيسية للضغط على كييف، تشمل المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، في مسعى لدفع أوكرانيا نحو شكل من أشكال الاستسلام، وإنهاء الحرب التي شنتها روسيا.
أوقفت إدارة ترامب تقديم حزم مساعدات جديدة لأوكرانيا في مطلع عام 2025.
وقبل ذلك، قدمت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 131.5 مليار دولار من إجمالي المساعدات لأوكرانيا، لتظل أكبر مانح منفرد لها حتى الآن منذ بدء الغزو الروسي الشامل في عام 2022، وفقاً لبيانات "معهد كيل للاقتصاد العالمي"، وهو مركز أبحاث ألماني يتتبع المساعدات المقدمة لأوكرانيا خلال الحرب.
ولا تزال بعض الأسلحة التي جرى شراؤها من شركات تصنيع أمريكية خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن تصل إلى أوكرانيا، إلا أن العديد من تلك العقود نُفّذ بالفعل.
وتُظهر بيانات "معهد كيل" أن دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، مجتمعةً، تجاوزت الولايات المتحدة من حيث إجمالي المساعدات المقدمة لأوكرانيا، إذ بلغت قيمة مساعداتها ما لا يقل عن 228.5 مليار دولار منذ عام 2022.
وعلى مستوى الدول الأوروبية، قدمت ألمانيا والدنمارك وهولندا والسويد أكبر قدر من المساعدات العسكرية بين دول الاتحاد الأوروبي. كما أسهمت المملكة المتحدة والنرويج بحصة كبيرة من المساعدات العسكرية من خارج التكتل.
وتأتي نسبة من المساعدات في صورة مشتريات أسلحة أمريكية الصنع تموّلها دول حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قبل نقلها إلى أوكرانيا.
غير أن عمليات نقل هذه الأسلحة الأوروبية لا تزال تتطلب موافقة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، ما يمنح إدارة ترامب أداة ضغط إضافية.
والجمعة، تطرق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية الأمريكية من طراز "باتريوت"، قائلاً: "لا يزال تسليم الصواريخ الاعتراضية اللازمة لحمايتنا من الصواريخ الباليستية الروسية متأخراً. نحن ننتظر صواريخ تم الاتفاق عليها بالفعل، لكنها لم تصل بعد".
وفي الأسبوع الماضي، نفد مخزون أوكرانيا من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وهي من الأنظمة الدفاعية القليلة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، ما جعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الروسية.
ولم تتمكن الدفاعات الأوكرانية من اعتراض أي من الصواريخ الباليستية التي استهدفت كييف خلال الليل وحتى صباح الخميس، وهو ما يشير إلى أن مخزونات صواريخ "باتريوت" لا تزال فارغة أو عند مستويات منخفضة للغاية.
وفي تصريح لشبكة CNN بعد ساعات من الهجوم، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تحتاج في هذه اللحظة الحرجة إلى أمرين أساسيين من حلفائها: "عدم رفع العقوبات عن بوتين... وتزويدنا بصواريخ أفضل".
Loading ads...
ونظراً إلى أن طلبيات الأسلحة هذه تمثل مكسباً كبيراً لشركات الدفاع الأمريكية، يرى محللون أنه من غير المرجح أن يستمر أي تباطؤ أو عرقلة لعمليات الشراء لفترة طويلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





