Syria News

الأحد 5 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الطاقة في أسبوع: الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية تتسب... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

الطاقة في أسبوع: الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية تتسبب في أزمة وقود غير مسبوقة في آسيا الوسطى

الأحد، 5 يوليو 2026
علما روسيا و أوكرانيا
لا تزال أسواق الطاقة العالمية تواجه تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية رغم تحسن الأوضاع في الشرق الأوسط. فقد أدت الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية إلى أزمة وقود في آسيا الوسطى، فيما لا تزال أوروبا تواجه مخاطر نقص وقود الطائرات رغم تراجع الأسعار، نظرا لانخفاض المخزونات واستمرار الطلب القوي خلال موسم السفر الصيفي. وفي الوقت نفسه، يواصل شح الكبريت من الخليج وتمديد روسيا حظر صادراته الضغط على تجارة الأسمدة العالمية. اما المصافي الصينية، فتوقفت عن شراء النفط الإيراني والروسي، وعادت إلى الشراء من المصادر الأخرى. وتؤكد هذه التطورات أن اضطرابات سلاسل الإمداد لا تزال قائمة، مما يدفع الدول إلى تسريع جهودها لتنويع مصادر الإمدادات، مع إعادة تشكيل خريطة تدفقات الطاقة العالمية، لتبرز منطقة الشرق الأوسط بوصفها إحدى أكثر المناطق تأثراً بهذه التحولات، في ظل سعي كبار المستهلكين إلى تقليص الاعتماد على المنطقة والبحث عن مصادر إمداد أكثر تنوعاً واستقراراً.
الهجمات الاوكرانية على المصافي الروسية تتسبب في أزمة وقود غير مسبوقة في آسيا الوسطى
تسببت الهجمات الأوكرانية المتكررة بالطائرات المسيرة على مصافي النفط ومستودعات الوقود ومنشآت الطاقة الروسية إلى تعطيل جزء من قدرات التكرير وإرباك سلاسل إمداد الوقود في دول اسيا الوسطى. خيث أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الضغوط على الدول التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الروسية، ما دفع حكومات المنطقة إلى تكثيف جهودها لتنويع مصادر الإمدادات والحد من الاعتماد على روسيا.
وتعد طاجيكستان الأكثر تعرضاً للمخاطر، إذ استوردت 84% من احتياجاتها من المنتجات النفطية من روسيا خلال 2025، بينما تعتمد قيرغيزستان وأوزبكستان أيضاً بشكل كبير على الوقود الروسي. وقد انعكس ذلك في ارتفاع أسعار البنزين والديزل، مع شكاوى من تراجع دخول سائقي سيارات الأجرة وارتفاع تكاليف النقل، كما اضطرت أوزبكستان إلى إلغاء عدد من الرحلات الجوية إلى روسيا بسبب نقص وقود الطائرات.
وفي قيرغيزستان، التي يبلغ عدد سكانها 7.4 مليون نسمة، أكدت السلطات أن احتياطيات الوقود الحالية تكفي لأكثر من 6 أسابيع، رغم تعطل بعض المصافي الروسية جراء هجمات الطائرات المسيرة. أما طاجيكستان، التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، فقد ارتفع سعر لتر الديزل من 9.6 سوموني إلى 13.5 سوموني، أي بزيادة تقارب 41%، في حين فرضت الحكومة رسوماً بيئية جديدة بقيمة 30 يورو للطن على واردات البنزين والديزل، ما زاد الضغوط على السوق.
وفي المقابل، تمكنت كازاخستان من تجنب نقص حاد في الوقود بفضل مصافيها المحلية واحتياطياتها، لكنها فرضت قيوداً على صادرات المنتجات النفطية لحماية السوق الداخلية، بالتزامن مع تقارير عن طلب روسي للحصول على إمدادات من بنزين AI92 لتعويض نقص الإمدادات المحلية.
ورغم امتلاكها قاعدة إنتاج أقوى، تبقى كازاخستان معرضة للمخاطر بسبب اعتمادها على البنية التحتية الروسية. فالبلاد تنتج نحو 30 مليار متر مكعب من الغاز التجاري سنوياً، إلا أن نحو 9 مليارات متر مكعب، أي ما يقارب ثلث الإنتاج المعالج، يمر عبر منشأة أورينبورغ الروسية التابعة لشركة غازبروم، ما يجعل أي اضطرابات في هذه المنشآت تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة الكازاخية.
وتعكس الأزمة اتجاهاً متزايداً في آسيا الوسطى نحو تنويع مصادر الطاقة عبر كازاخستان وأذربيجان وإيران والصين، في محاولة لتقليل الاعتماد على روسيا، إلا أن الترابط العميق للبنية التحتية للطاقة في المنطقة يجعل فك هذا الارتباط عملية معقدة وطويلة الأمد.
تراجع حاد في أسعار وقود الطائرات بأوروبا وسط مخاوف من نقص الإمدادات خلال الصيف
تراجعت أسعار وقود الطائرات في أوروبا بنحو 50 بالمئة منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي، إلا أن انخفاض المخزونات واستمرار الطلب القوي خلال موسم السفر الصيفي يثيران مخاوف من احتمال حدوث نقص في الإمدادات خلال الأشهر المقبلة.
وانخفض سعر شحنات وقود الطائرات إلى شمال غرب أوروبا إلى 912 دولاراً للطن في 26 يونيو، مقارنة بذروة بلغت 1,842.5 دولاراً للطن في 2 أبريل، لكنه لا يزال أعلى من مستوى 831.25 دولاراً للطن المسجل قبل اندلاع الحرب في 27 فبراير.
وبلغ الطلب الأوروبي على وقود الطائرات نحو 1.5 مليون برميل يومياً خلال عام 2025، وكان نحو 67 بالمئة منه يُلبى من الإنتاج المحلي، بينما كانت 13 بالمئة تأتي من واردات الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، وهو ما تغير بفعل اضطرابات الإمدادات.
ورغم تراجع الأسعار، يحذر محللون من استمرار شح السوق. وقال جيمس سيمبسون، رئيس أبحاث الطيران في مؤسسة «سيرا» التابعة لـ «إس آند بي غلوبال إنرجي»، إن شركات طيران أوروبية لا تزال تبدي قلقاً بشأن توافر الوقود خلال شهر أغسطس، رغم أن معظمها يؤكد عدم وجود اضطرابات حالياً.
وتراجعت مخزونات وقود الطائرات والكيروسين في مركز أمستردام وروتردام وأنتويرب إلى 554 ألف طن متري حتى 19 يونيو، وهو مستوى يقل بنحو 34% مقارنة بما قبل الحرب، وأقل بـ35%؜ من متوسط 5 سنوات، رغم تسجيل زيادة أسبوعية طفيفة بلغت 1%؜.
ولتعويض نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، رفعت أوروبا وارداتها من وقود الطائرات الأميركي إلى 6 ملايين برميل في أبريل، مقارنة بـ700 ألف برميل فقط في الشهر نفسه من العام السابق، قبل أن تنخفض إلى 4.5 ملايين برميل في مايو، ثم تتراجع مجدداً خلال يونيو، مع توقع انخفاض إضافي في يوليو إلى نحو 300 ألف برميل فقط وفق البيانات الأولية.
ويرى محللون أن ارتفاع أرباح إنتاج البنزين في الولايات المتحدة خلال موسم القيادة الصيفي قد يدفع المصافي إلى زيادة إنتاج البنزين على حساب وقود الطائرات، مما يقلص الكميات المتاحة للتصدير إلى أوروبا.
وفي المقابل، قد يؤدي تعافي حركة الطيران في الشرق الأوسط مع تحسن الأوضاع الأمنية إلى زيادة الطلب العالمي على وقود الطائرات بوتيرة أسرع من تعافي إنتاج المصافي المتضررة، وهو ما قد يعيد الضغوط إلى السوق الأوروبية خلال موسم الصيف، رغم التراجع الحاد الذي شهدته الأسعار.
شح إمدادات الكبريت من الخليج وتمديد الحظر الروسي يضغطان على تجارة الأسمدة عالميا
انخفضت الشحنات العالمية من الأسمدة المنقولة بحرًا بنسبة 19% على أساس سنوي في مايو 2026، نتيجة تراجع عمليات التحميل من الخليج العربي بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مما تسبب في اضطراب الإمدادات العالمية، وفقًا لتقرير صادر عن أس اند بي غلوبال كومدتيز ات سي S&P Global Commodities at Sea.
وأشار التقرير إلى أن تجارة الأسمدة السائبة مرشحة للانكماش بنحو 20% خلال الربع الثاني، نظرا لتراجع شحنات الكبريت من الخليج العربي، والتي يُتوقع أن تهبط 47%، وهي أكبر نسبة تراجع بين المواد الخام الرئيسة لصناعة الأسمدة. كما يُتوقع انخفاض شحنات الأسمدة النيتروجينية 24% والفوسفات 20%، بينما يحافظ البوتاس على استقرار نسبي مع نمو طفيف بفضل اعتماده المحدود على إمدادات الشرق الأوسط.
ورغم استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، لا تزال عمليات تحميل الكبريت الجديدة من الخليج متأخرة، إذ تقتصر الحركة الحالية إلى حد كبير على تصريف السفن التي كانت عالقة، فيما لا يُتوقع عودة الإنتاج والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية قبل أواخر الربع الثالث. وزادت روسيا الضغط على السوق عقب تمديدها حظر صادرات الكبريت حتى 31 ديسمبر 2026، ما يُبقي المعروض العالمي محدودًا حتى مع تحسن حركة الشحن.
وأظهرت بيانات مايو حجم الاضطراب، إذ تراجعت صادرات الكبريت من الإمارات إلى 74 ألف طن متري مقارنة مع 530 ألف طن قبل عام، ومن قطر إلى 49 ألف طن من 375 ألف طن. وفي المقابل، ارتفعت صادرات كندا 68% إلى 325 ألف طن متري، لتوفر جزءًا من الإمدادات البديلة.
وامتدت أزمة نقص الكبريت إلى سوق الفوسفات، حيث انخفضت الشحنات البحرية العالمية 29% إلى 4.2 مليون طن متري في مايو، مع تراجع صادرات المغرب 47% والصين 67% بفعل قيود التصدير. في المقابل، حدت السعودية من الخسائر، إذ تراجعت شحناتها 1% فقط بعد إعادة توجيه الصادرات من رأس الخير إلى ينبع على البحر الأحمر.
ورجح التقرير بدء تعافٍ تدريجي خلال الربع الثالث، مع توقع انخفاض شحنات الأسمدة عالميًا بنسبة 1% فقط على أساس سنوي، لكنه حذر من أن استمرار شح الكبريت وتأخر عمليات التحميل في الخليج سيُبقيان الأسواق عرضة للتقلبات خلال الأشهر المقبلة.
المصافي الصينية المستقلة تقلص مشتريات الخام الخاضع للعقوبات
عادت مصافي التكرير الصينية المستقلة في إقليم شاندونغ إلى شراء الخام التقليدي من الشرق الأوسط، بعد فترة من الاعتماد على النفط الروسي والإيراني الخاضع للعقوبات، مستفيدة من تراجع أسعار الخام وتصاعد حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات الروسية والإيرانية.
وأظهرت بيانات أن مصفاتين مستقلتين في وسط شاندونغ تعاقدتا على شحنتين عملاقتين للتسليم في أغسطس، إحداهما من خام البصرة الثقيل العراقي والأخرى من خام الشاهين القطري، في أول مشتريات من الخام التقليدي منذ مارس 2025.
وجاء هذا التحول بعد انخفاض أسعار النفط مع إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تخفيف العقوبات الثانوية ومنح ترخيص عام لمدة 60 يوماً لتداول النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.
وساعدت الفجوة السعرية في دعم هذا التوجه، إذ جرى تداول خام الشاهين القطري بخصم بلغ 5 دولارات للبرميل مقارنة بخام برنت على أساس التسليم في شاندونغ، مقابل خصم قدره دولاران فقط للبرميل للخام الإيراني الخفيف، ما جعل الخامات التقليدية أكثر جاذبية اقتصادياً.
ورغم هذا التحول، يرى متعاملون أن الخطوة قد تكون مؤقتة، إذ تعتمد المصافي المستقلة عادة على شراء الخامات الأقل تكلفة، مع توقعات بعودة الخام الفنزويلي إلى الأسواق التقليدية، واحتمال لحاق الخامين الإيراني والروسي به إذا خُففت العقوبات.
Loading ads...
في المقابل، تسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط في خسائر لبعض الشحنات التي تم شراؤها عند مستويات سعرية مرتفعة، حيث انخفض خام دبي القياسي إلى 66.3 دولاراً للبرميل في 1 يوليو، مقارنة مع 92.8 دولاراً في 2 يونيو، ما دفع بعض المشترين إلى رفض استلام شحناتهم عند وصولها إلى الصين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شروط ورابط التقديم في جامعة الباحة 1448 عبر منصة «قبول» الموحدة

شروط ورابط التقديم في جامعة الباحة 1448 عبر منصة «قبول» الموحدة

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 3 دقائق

0
تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أعلى سعر منذ 52 أسبوعاً

تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أعلى سعر منذ 52 أسبوعاً

أرقام

منذ 4 دقائق

0
مؤشر مديري المشتريات يُواصل الارتفاع إلى 53.3 نقطة في يونيو.. مُسجلاً أعلى مستوى في 4 أشهر

مؤشر مديري المشتريات يُواصل الارتفاع إلى 53.3 نقطة في يونيو.. مُسجلاً أعلى مستوى في 4 أشهر

أرقام

منذ 4 دقائق

0
تعرف على الخدمات الجديدة في تطبيق توكلنا؟

تعرف على الخدمات الجديدة في تطبيق توكلنا؟

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 4 دقائق

0
0:00 / 0:00