ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لقي عشرون شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب ستة آخرون، يوم الأحد، إثر اندلاع حريق هائل في مصنع مرخص للألعاب النارية بمنطقة فيرودهوناغار في ولاية تاميل نادو بجنوب الهند.
وأكد قائد الشرطة المحلية، ن. شريناثا، أن فرق الإنقاذ لا تزال تواصل عملها في موقع الحادث لانتشال الضحايا، مشيرا إلى أن الأسباب الكامنة وراء نشوب الحريق لا تزال مجهولة وقيد التحقيق الدقيق.
وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا، واصفا الحادث بأنه "مؤلم للغاية"، فيما عبر رئيس وزراء ولاية تاميل نادو، إم. كيه. ستالين، عن حزنه العميق لهذه الوفيات "المأساوية".
وتسلط هذه الفاجعة الضوء مجددا على تهالك معايير السلامة في المنشآت الصناعية بالهند، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث بشكل دوري نتيجة ضعف الرقابة وتراخي تنفيذ القوانين الوقائية.
تأتي هذه الكارثة بعد أيام قليلة من انفجار في محطة طاقة وسط البلاد أودى بحياة أكثر من عشرين شخصا، وبعد شهر واحد من حريق مماثل في مصنع للألعاب النارية غرب الهند خلف سبعة عشر قتيلا.
Loading ads...
ويطالب نشاطاء وحقوقيون بضرورة فرض إجراءات أمنية صارمة على هذه الصناعات الخطرة لحماية أرواح العمال وتجنب تكرار هذه المآسي التي باتت تنخر في جسد القطاع الصناعي الهندي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




