4 أشهر
يهدّد حياة نحو 1.5 مليون فلسطيني في الخيام.. منخفض جوي في غزة
الأربعاء، 14 يناير 2026
حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة، من تداعيات إنسانية "كارثية" لمنخفض جوي قطبي يبدأ، اليوم الثلاثاء، ويهدّد حياة نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في الخيام.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، في تصريح مصوّر له، إن "منخفضاً قطبياً جديداً يضرب غزة، ومأساة هذا المنخفض ستكون كبيرة على كثير من العائلات"، مشيراً إلى أن أكثر من 1.5 مليون مواطن يعيشون حالياً في خيام "ضمن واقع يُرثى له".
وأضاف أن الحالة الجوية بدأت بالفعل، محذراً من أن نتائجها قد تكون خطيرة، وقال: "نخشى تسجيل ضحايا، أو حدوث انهيارات، أو غرق خيام المواطنين نتيجة للأمطار والرياح".
وجدد المتحدّث، مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التدخل العاجل، داعياً إلى "تحمل المسؤولية لإنهاء المعاناة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين بما يحفظ كرامتهم الإنسانية".
منخفض عميق ورياح عاتية
من جهته، أوضح الراصد الجوي الفلسطيني ليث العلامي أن الأراضي الفلسطينية تتأثر، من ليل الاثنين وحتى مساء الثلاثاء، بمنخفض جوي "عميق وعاصف" مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة قطبية المنشأ، بحسب وكالة "الأناضول".
وتوقع العلامي تسجيل أدنى درجات حرارة منذ بداية الموسم، مع اشتداد كبير في سرعة الرياح التي قد تتجاوز هباتها 80 إلى 100 كيلومتر في الساعة، لا سيما في المناطق الساحلية، مضيفاً أن الأمطار ستكون غزيرة على مختلف المحافظات، بما فيها قطاع غزة، وقد تترافق مع عواصف رعدية وتساقط زخات من البَرَد.
مخاطر على خيام النازحين في غزة
وحذّر العلامي من التأثيرات المباشرة للرياح الشديدة على خيام النازحين، مؤكداً احتمال تطايرها أو اقتلاعها، إضافة إلى خطر ارتفاع أمواج البحر قبالة سواحل غزة، وتشكل السيول التي قد تدهم الخيام وتغرقها بالمياه.
وأشار إلى تسجيل وفيات خلال الفترة الأخيرة، لا سيما بين الأطفال، نتيجة للبرد القارس، لافتاً إلى أن حدة المنخفض ستبدأ بالانحسار تدريجياً ليل الثلاثاء، مع بقاء فرصة لهطل أمطار متفرقة ورياح نشطة يوم الأربعاء، قبل أن تنتهي الحالة الجوية يوم الخميس.
Loading ads...
وكان الصليب الأحمر الألماني قد حذّر من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، في ظل النقص الحاد في الإمدادات الأساسية واستمرار معاناة مئات آلاف النازحين، ولا سيما المقيمين في خيام ومراكز إيواء مؤقتة، وسط ضعف الخدمات الطبية وشحّ مواد التدفئة والغذاء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





