أعلن حلف الناتو إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة البحر الأسود - غيتي
أثار حادث تعرضت له سفينة قبالة السواحل الرومانية مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود، وسط اتهامات لموسكو بالتصعيد وتحرك من حلف الناتو لتعزيز وجوده.
أعلنت السلطات الرومانية، اليوم الجمعة، انتشال جثة وإنقاذ تسعة أشخاص، فيما لا يزال ثلاثة آخرون مفقودين، إثر حادث تعرضت له سفينة في البحر الأسود، في ظل تصاعد المخاوف من هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف السفن التجارية في المنطقة.
وأفادت هيئة الملاحة البحرية الرومانية، بأن فرق الإنقاذ تحركت عقب تلقي نداء استغاثة من السفينة "خوريف"، التي كانت تواجه وضعًا طارئًا خارج المياه الإقليمية لرومانيا.
وأوضحت الهيئة أن عمليات البحث مستمرة عن ثلاثة من أفراد الطاقم، من دون أن تحدد أسباب الحادث أو طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة.
وحمّل الرئيس الروماني نيكوشور دان روسيا مسؤولية الحادث، معتبرًا أنه يأتي ضمن التصعيد المرتبط بالحرب في أوكرانيا.
وقال دان للصحافيين: "هذا جزء واضح من التصعيد الذي تقوم به روسيا في سياق الحرب في أوكرانيا".
ويأتي الحادث بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، يُشتبه بأنها روسية، استهدفت سفنًا تجارية قبالة سواحل رومانيا وبلغاريا منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ولم تقدم السلطات الرومانية، حتى الآن، تفاصيل تثبت تعرض السفينة "خوريف" لهجوم بمسيّرة.
وأعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الثلاثاء الماضي، إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة البحر الأسود، عقب تزايد الحوادث التي تستهدف حركة الملاحة التجارية.
وجاء القرار بعد اجتماع لسفراء الدول الأعضاء في الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ناقشوا خلاله التطورات الأمنية في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت، إن التعزيزات تهدف خصوصًا إلى دعم عمليات المراقبة والاستطلاع والتحقيق في الحوادث البحرية.
Loading ads...
ويكتسب البحر الأسود أهمية إستراتيجية باعتباره ممرًا رئيسيًا لتصدير الحبوب ومنتجات الطاقة والمواد الأولية، ولا سيما من أوكرانيا وروسيا، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه مصدر قلق يتجاوز المنطقة إلى أسواق الغذاء والطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






