37 دقائق
رويترز : السعودية توسّع منشأة لإنتاج محركات الصواريخ الباليستية
السبت، 24 أكتوبر 2026

كشفت وكالة رويترز أن السعودية توسّع منشأة لإنتاج محركات الصواريخ الباليستية في منطقة الدوادمي، غرب العاصمة الرياض، في خطوة قد تمهد لإنتاج صواريخ تعمل بالوقود الصلب، تتمتع بمدى أطول وقدرة أكبر على حمل الرؤوس المتفجرة، وفق تحليل صور أقمار صناعية تجارية أجراه باحثان أمريكيان.
وبحسب التقرير المنشور الجمعة، حلّل الباحثان سام لير ومايكل دويتسمان، من معهد أبحاث السياسة الخارجية، صورًا التقطتها شركة «بلانيت لابس» بين أبريل/نيسان 2025 وسبتمبر/أيلول 2026. وأظهرت الصور، وفق تقييمهما، مباني جديدة داخل مجمع الدوادمي، من بينها منشأة يُعتقد أنها تضم حفرًا لصب الوقود الصلب داخل هياكل محركات الصواريخ.
وأشار الباحثان إلى أن المبنى الجديد أكبر بمرتين على الأقل من المنشأة القائمة التي يُعتقد أنها تضم حفر الصب، كما تحيط به جدران يُرجح أنها مصممة للحد من آثار الانفجارات العرضية وحماية المنشآت المجاورة. ورجّحا أن يكون التوسع موجهًا نحو إنتاج محركات لصواريخ أكبر، يمكنها بلوغ مسافات أبعد أو حمل حمولات أثقل.
ولم تحدد الصور وحدها نوع الصواريخ التي قد تنتجها المنشأة مستقبلًا. لكن الباحثين وخبراء عسكريين رجّحوا أن يعتمد المجمع على تقنيات صينية، بالنظر إلى خصائص الترسانة الصاروخية السعودية والتشابه بين المنشأة ومرافق إنتاج صواريخ في الصين.
وطرح التقرير احتمال ارتباط التوسع بصواريخ من طراز «دي إف-15» أو «دي إف-21»، من دون تأكيد أن السعودية تنتج أيًا من هذه الأنظمة في الموقع.
Loading ads...
ويكتسب التطور أهمية في ظل التوترات مع إيران والتهديدات التي تواجه السعودية من الحوثيين في اليمن. ويرى خبراء أن امتلاك صواريخ أطول مدى قد يمنح الرياض خيارات ردع إضافية، ويقلل اعتمادها على الطائرات المقاتلة التي قد تواجه مخاطر عند اختراق الدفاعات الجوية المعادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





