ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
سجلت أسعار الذهب تراجعا طفيفا اليوم الجمعة، لتسير نحو تكبد خسارة أسبوعية نتيجة تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وقد قلصت هذه الأحداث من آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ارتفاع مستويات التضخم وتزايد المخاوف من رفع أسعار الفائدة.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة %0.3 ليصل إلى 4462.22 دولار للأوقية (الأونصة).
وبهذا الانخفاض، يكون المعدن الأصفر قد خسر نحو %1.6 من قيمته منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.
وتأتي هذه الضغوط بعدما رفضت جماعة حزب الله المدعومة من إيران وقفا جديدا لإطلاق النار في لبنان. وفي المقابل، أكدت أن الاحتلال أنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما يقوض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لوقف القتال هناك ضمن سعيه لإبرام اتفاق سلام أوسع مع طهران.
الرسائل النقدية للفيدرالي وترقب بيانات الوظائف
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، صرح جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، أن الخيار المتاح أمام البنك المركزي الأمريكي الآن هو إما التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة أو رفعها للحد من التضخم.
ورغم أن الذهب يعد ملاذا آمنا ووسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة عرفا يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا.
ويترقب المستثمرون باهتمام بالغ صدور بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو/ أيار في وقت لاحق، وذلك لتقييم المسار المستقبلي للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
Loading ads...
ولم يكن الذهب وحده في ساحة التراجع، بل سمت الخسائر الأسبوعية المعادن النفيسة الأخرى حسب الأرقام التالية:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






