شهر واحد
بوبحي: تجربة الجامعة المغربية تؤهل المملكة لقيادة الجهاز الكروي القاري - هسبورت
الإثنين، 16 فبراير 2026

الإثنين 16 فبراير 2026 - 16:45
دعا الدكتور خليل بوبحي، عضو غرفة التحكيم الرياضي المغربية، إلى التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة بشأن كواليس نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وكذا ما يُروَّج حول أشغال المكتب التنفيذي داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، محذرًا من الانسياق وراء سرديات وصفها بـ”المغلوطة” والتي تهدف، حسب تعبيره، إلى خلق توتر مفتعل بين المؤسسات الكروية القارية ونظيرتها الوطنية. وأوضح بوبحي أن “تناسل هذه الروايات يطرح أكثر من علامة استفهام حول الجهات التي تقف وراء تسريب معطيات يُفترض أنها سرية، ومن له مصلحة في تغذية هذا المناخ المشحون”، معتبرًا أن هذه الأخبار تُستغل لمحاولة إشعال فتيل النزاع بين “الكاف” والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ظل علاقة اتسمت سابقًا بعدم الثقة. وانتقد المتحدث نفسه غياب التواصل المؤسساتي من طرف رئاسة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مشيرًا إلى أن “الرأي العام كان ينتظر من رئيس الكاف تقديم خلاصة واضحة عن أشغال اجتماع المكتب التنفيذي عبر ندوة صحفية، كما تقتضي الأعراف داخل المؤسسات الكبرى”، مضيفًا أن “هذا الصمت فتح الباب على مصراعيه أمام التأويلات، وأسهم في انتشار روايات غير دقيقة”. وسجّل الدكتور بوبحي أن الآمال التي رافقت تولي باتريس موتسيبي رئاسة “الكاف” لم تتحقق بالشكل المأمول، قائلا إن “الحديث عن القطيعة مع ممارسات الماضي وإرساء حكامة جديدة ظل في حدود الخطاب، في ظل استمرار الغموض وضعف الشفافية في التعاطي مع ملفات حساسة”. وفي السياق ذاته، اعتبر بوبحي أن المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في نموذج جديد لقيادة الكرة الإفريقية بعد نهاية الولاية الحالية سنة 2029، مبرزًا أن المغرب يملك اليوم من المقومات ما يجعله مؤهلا لتحمّل هذه المسؤولية القارية. وأوضح أن “تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال يعكس حجم الثقة الدولية في قدرته التنظيمية والتدبيرية”، مضيفًا أن “النموذج التسييري الذي راكمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سواء على مستوى التسيير أو النتائج الرياضية، يمنح المملكة مشروعية قوية لقيادة الجهاز الكروي القاري”. وختم بوبحي تصريحه بالتأكيد على أن “القارة الإفريقية في حاجة إلى جهاز تنفيذي قوي ورئيس محنّك، قادر على الرفع من مستوى الممارسة الكروية داخل القارة، وإعادة بناء الثقة داخل مؤسساتها”، معتبرًا أن “المغرب، اليوم أكثر من أي وقت مضى، يملك تجربة قابلة للتعميم على المستوى الإفريقي”.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





