ساعة واحدة
للتنقيب عن النفط والغاز.. سوريا توقع مذكرة تفاهم مع شركتين دوليتين
الإثنين، 9 فبراير 2026
وقعت الشركة السورية للبترول، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركة "شيفرون" الدولية وشركة "باور إنترناشيونال" القابضة، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وبحسب "سانا"، المذكرة التي تم توقيعها في قصر الشعب بدمشق، تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار والاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها بتعزيز الاقتصاد الوطني وفق ما نقلته "الإخبارية".
وبين أنه تم تخصيص فريق وبجهوده سيتم دعم هذه الاتفاقية لتكون عقداً، مشيراً إلى أن "الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها".
ومن جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس براك، خلال توقيع مذكرة تفاهم إن "سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، فالقيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار".
ولفت إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة، فالاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا، مبيناً أن " شركة شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية".
وفي ذات السياق، قال ممثل شركة "شيفرون"، فرانك مورك، إنه يوجد فرصة استثمارية في سوريا ويتطلعوا إلى فرص أفضل للطاقة.
التنقيب عن النفط والغاز بالسواحل السورية
في شهر كانون الأول الماضي، بحث الرئيس السوري، أحمد الشرع، التعاون مع شركة "شيفرون" الأميركية في مجال استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل السورية، وذلك خلال اجتماع تمهيدي ضم الشركة السورية للبترول ووفداً رفيعاً من الشركة الأميركية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الاجتماع تناول فرص الشراكة والاستثمار في مشاريع التنقيب البحرية، في إطار توجه الحكومة السورية لفتح قطاع الطاقة أمام الشركات الدولية بعد التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد العام الماضي.
ولم تكشف "سانا" عن مزيد من التفاصيل بشأن ما دار في الاجتماع أو طبيعة الاتفاقات قيد البحث، كما لم ترد شركة "شيفرون" الأميركية على طلبات التعقيب التي وجهتها وسائل إعلام غربية حول الاجتماع.
وأشارت الوكالة القطرية إلى أن شركة "UCC" قادت مؤخراً تحالفاً دولياً وقّع مذكرة تفاهم لتنفيذ مشاريع كبرى في مجال توليد الطاقة داخل سوريا، باستثمارات تقدر بنحو 7 مليارات دولار من مصادر أجنبية.
إحدى "العمالقة الخمسة"
تعتبر شركة "شيفرون" الأميركية واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم، إذ تحتل موقعاً مركزياً بين "العمالقة الخمسة" في صناعة النفط عالمياً، إلى جانب "إكسون موبيل" و"شيل" و"بي بي" و"توتال إنرجي".
وتدير الشركة شبكة واسعة من عمليات استخراج النفط والغاز وتكريرهما، إلى جانب تصنيع المنتجات البترولية والبتروكيماويات، في حين توسعت أعمالها خلال السنوات الأخيرة نحو مشاريع الطاقة المتجددة في إطار سياسة تنويع مصادر الطاقة.
Loading ads...
وترتبط "شيفرون" بتاريخ طويل في قطاع الطاقة يمتد لأكثر من 140 عاماً، رغم تأسيسها بصيغتها الحالية في الثمانينيات، ما يجعل حضورها في أي محادثات رسمية مؤشراً على اهتمام استراتيجي بملفات الاستثمار والطاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



