نقص النحاس في الجسم من حالات النقص الغذائية النادرة التي تَحدث عندما لا يحصل الجسم على الكمية الكافية من النحاس من الطعام، أو عندما يعجز الجسم عن استخدامه، وقد يصاب الشخص بهذه الحالة بشكل مكتسَب، لكن بعض الأشخاص يولدون باضطراب وراثي يؤثر على كيفية استفادة الجسم من النحاس. يوجد معدن النحاس في الإنزيمات التي تعد عناصر أساسية في النشاط الحيوي وتدعم جهاز المناعة، كما أنه يساعد في بناء خلايا الدم الحمراء والعظام، ونقصه يسبب أعراضاً مثل التعب وصعوبة المشي أو الشعور بوخز في اليدين والقدمين.
غالباً ينتج نقص النحاس بسبب سوء امتصاصه في الجسم، أو بسبب الخضوع لجراحات السمنة، أو التسمم بالزنك، وسنفصل هذه الأسباب على النحو التالي:
تشمل بعض الأعراض المحتملة لنقص النحاس في الجسم ما يلي:
توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتناول الكميات التالية من النحاس يومياً حسب العمر للحفاظ على صحة جيدة:
يلعب النحاس دوراً مهماً في تكوين صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر والجلد، لذا يفترض بعض الأطباء أن انخفاض مستويات النحاس قد يؤثر على لون الشعر مما قد يؤدي إلى الشيب المبكر، ومع ذلك لم تدرس العلاقة بين النحاس وتغير لون الشعر وتساقطه على نطاق واسع، فقد وجَدت دراسة موثوقة أجريت عام 2013 عدم وجود صلة بين مستويات النحاس في الدم وحدوث داء الثعلبة، وهو مرض يسبب تساقط الشعر، بينما ارتبط الزنك باحتمالية تساقط الشعر.
يعتمد العلاج الأولي لنقص النحاس على سبب انخفاض مستويات النحاس، فعلى سبيل المثال إذا كنت تتناول جرعة زائدة من الزنك فقد تحتاج فقط إلى تقليل تناول مكملات الزنك، وغالباً ما يوصي الأطباء بتناول مكملات النحاس كعلاج، وتشمل مكملات النحاس المتوفرة في السوق: غلوكونات النحاس، وكبريتات النحاس، وكلوريد النحاس.
وقد يساعد تناول حوالي 2 ملغ من النحاس يومياً في تصحيح نقصه، ولكن سيحدد الطبيب الجرعة المناسبة لك، كما قد يفيدك زيادة تناول الأطعمة الغنية بالنحاس، وإذا كان النقص لديك حادًا، وكان طبيبك قلقًا من عدم قدرة جسمك على امتصاص مكملات النحاس، فقد يصِف لك علاجات النحاس عن طريق الوريد. ووفقًا للمجلة الطبية البريطانية، قد يَستغرق تصحيح نقص النحاس من 4 إلى 12 أسبوعًا.
لعلاج نقص النحاس في الجسم يمكن الحصول عليه من الأطعمة الغنية بالنحاس، ومن الأمثلة عليها:
Loading ads...
قد يَستغرق علاج نقص النحاس في الجسم ما بين 4 إلى 12 أسبوعاً، ويساهم اتباع نظام غذائي متوازن في تحسين مستويات النحاس في الجسم، كما قد يفيد شرب ماء الصنبور في ذلك لاحتوائه على النحاس في الأنابيب التي توزع المياه، وقد يكون تشخيص نقص النحاس صعباً نظراً لأن الأعراض تكون عامة وغير واضحة، ومع ذلك إذا كنت تعاني من هذه الأعراض لفترة طويلة فاستشر طبيبك واطلب إجراء فحص دم للتأكد من نقص النحاس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





