عام واحد
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد أن قرار الحرب والسلم بيد حكومته
الجمعة، 7 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
أكد سلام أن حكومته "استعادت هذا القرار ولن يكون لأحد رأي فيه غيرها"
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الجمعة، أن "قرار الحرب والسلم استعادته الحكومة، ولا أحد يملك هذا القرار سواها"، في إشارة واضحة إلى "حزب الله" الذي أكد في بيان أمس حقه في "مقاومة الاحتلال والعدوان".
وقال سلام خلال قمة لبنان للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بيروت إن "قرار الحرب والسلم بيد الدولة، وهذا واضح في البيان الوزاري الذي نلنا على أساسه الثقة"، مؤكداً أن حكومته "استعادت هذا القرار ولن يكون لأحد رأي فيه غيرها"، ومشدداً على "ضرورة حصر السلاح بيد الدولة".
رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: حكومتنا استعادت قرار الحرب والسلم.. ولبنان يستعد لاستقبال مؤتمر استثماري عربي واسع منتصف نوفمبر pic.twitter.com/jsP1JFtHhe
— Asharq News الشرق للأخبار (@AsharqNews) November 7, 2025
وجاء تصريح سلام رداً على كتاب مفتوح وجهه "حزب الله" الخميس إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، قال فيه إن الدفاع عن لبنان "ليس قرار حرب أو سلم، بل حق مشروع وواجب وطني في وجه عدو يفرض الحرب ويواصل العدوان".
وأضاف سلام أن التصعيد الإسرائيلي "خطير جداً"، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على "حشد الدعم السياسي والدبلوماسي العربي والدولي لوقف هذا التصعيد وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية والإفراج عن الأسرى".
وكان الجيش الإسرائيلي شن مساء الخميس سلسلة غارات على خمس بلدات في جنوب لبنان بعد توجيه إنذار لسكانها بإخلائها، في أوسع هجوم منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية مباني في بلدات طير دبا والطيبة وعيتا الجبل وكفر دونين وزوطر الشرقية، فيما قصفت بلدة سادسة دون إنذار مسبق.
وصعدت إسرائيل منذ أسابيع عملياتها العسكرية في لبنان، واغتالت شخصيات تقول إنها من "حزب الله"، كما كثفت غاراتها في الجنوب والشرق.
Loading ads...
وتحولت المواجهات منذ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة أدت إلى مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفاً، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر أكثر من 4500 هجوم، وتحتل خمس تلال لبنانية ومناطق أخرى في الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





