تسببت عاصفة رعدية في إلغاء مران المنتخب المصري بأتلانتا قبل مواجهة الأرجنتين المقرر لها الثلاثاء المقبل في دور الــ16 ببطولة كأس العالم 2026.
وتسببت العاصفة الرعدية في توقف مران المنتخب المصري لبعض الوقت لحين منح الفريق الضوء الأخضر لاستكماله، من جانب المنظمين، لكن المران الذي استمر لأقل من ساعة لم يُستأنف بسب الأحوال الجوية.
وبسبب العاصفة، اضطر أيضا المنتخب الأرجنتيني للتدريب في صالة نادي إنتر ميامي الأمريكي، حسبما أفاد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على موقعه الإلكتروني الرسمي.
يذكر أن الملعب الذي يستضيف المباراة في اتلانتا سيكون مغطى وبالتالي ليست هناك مخاوف من تكرار الموقف، أو أن تؤثر الظروف الجوية على موعد المباراة.
وتأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 بالفوز على أستراليا4 / 2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1، بينما فاز منتخب الأرجنتين في دور الـ32 على الرأس الأخضر 3 / 2.
واختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " طاقم تحكيم مباراة منتخبي مصر والأرجنتين بقيادة الفرنسي فرانسوا ليتكسير حكما للساحة ويعاونه كلا من مواطنيه سيريل موجنير مساعد أول ومهدى رحموني مساعد ثاني والنرويجي أسبن أسكاس حكما رابعا و النرويجي إيزاك باشفيكن حكما مساعدا احتياطيا.
صورة من: Torbjorn Tande/DeFodi Images/picture alliance
https://p.dw.com/p/5Gbqr
بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على باراغواي، حيث سيواجه منتخب المغرب، تحدث كيليان مبابي مهاجم فرنسا عن مواجهة صديقه وزميله السابق أشرف حكيمي .
وقال قائد المنتخب الفرنسي عقب المباراة، حسبما نقل موقع "فوت ميركاتو": "علينا أن نرتاح ونركز على مباراة المغرب.. حكيمي؟ أعتقد أنه راسلني بالفعل. سنركز وسنلعب. نحن سعداء بمواجهتهم، فهم فريق قوي جدًا".
ويلعبالمغرب المغرب مع فرنسا الخميس في بوسطن، في إعادة لمواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022 التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة 2/صفر.
وفيما يتعلق بالمواجهة مع باراغواي التي سادها التوتر، قال مبابي، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 70، "كنا نعلم نوع المباراة التي تنتظرنا، وأعتقد أننا تعاملنا معها بشكل جيد اليوم". وأضاف "اعتقدوا أننا سنأتي ببدلات رسمية، وأننا سنكتفي باستعراض المهارات واللعب الجميل". وتابع "لكننا نعرف كيف نلعب اللعبة القذرة أيضا. أعتذر عن التعبير، لكن لا مشكلة لدينا في ذلك. فعلنا ذلك اليوم، وانتصرنا، وكنا أفضل منهم حتى في هذا الجانب".
وأضاف "طريقة لعبنا اليوم أظهرت أننا لسنا فريقا يعتمد فقط على الهجوم. إذا كان علينا الدخول في الصراع البدني، فلا مشكلة لدينا في ذلك".
وشهدت المباراة طابعا مشحونا، ولم يُشهر الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف سوى ثلاث بطاقات صفراء جميعها لفرنسا، في لقاء تخلله اشتباك بين لاعبي الفريقين قبل تنفيذ ركلة الجزاء، ومحاولات من لاعبي الباراغواي لإرباك التنفيذ.
وعلّق مبابي عن ذلك "هذا أسلوبهم، وهذه طريقتهم في اللعب. كل فريق يلعب حسب نقاط قوته، لا توجد طريقة صحيحة وأخرى خاطئة، هناك طريقة واحدة فقط وهي الفوز".
https://p.dw.com/p/5GbW2
أثارت الرحلات الجوية المكثفة التي قام بها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو خلال كأس العالم 2026 موجة من الانتقادات، بعدما كشفت بيانات الملاحة الجوية تنقله على متن طائرة خاصة بين المدن المستضيفة للبطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأظهرت البيانات أن إنفانتينوقام بـ27 رحلة جوية خاصة خلال أول 16 يوما من البطولة، متنقلا بين 15 مدينة من أصل 16 استضافت مباريات الدور الأول. وقطع أكثر من 50 ألف كيلومتر، أمضى خلالها نحو 66 ساعة طيران، في إطار متابعة المباريات وإدارة شؤون البطولة التي تقام لأول مرة في ثلاث دول.
انتقادات بسبب البصمة الكربونية
ووضعت هذه التنقلات الفيفا تحت ضغط المنظمات البيئية، إذ قُدرت الانبعاثات الناتجة عن الرحلات بأكثر من 500 طن من ثاني أكسيد الكربون خلال أول أسبوعين فقط، وهو ما اعتُبر متعارضا مع تعهدات الاتحاد بخفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة في مونديال 2026.
الفيفا يدافع عن تحركات رئيسه
في المقابل، دافع الفيفا عن استخدام الطيران الخاص، مؤكدا أن اتساع رقعة البطولة وامتدادها عبر ثلاث دول يفرضان متطلبات لوجستية استثنائية، وأن هذه الرحلات ضرورية لضمان الإشراف المباشر على الحدث عندما لا تكون الرحلات التجارية خيارا عمليا. كما يتوقع أن تتراجع وتيرة التنقلات مع دخول البطولة مراحلها النهائية وانحصار المباريات في عدد أقل من المدن.
صورة من: XL Catlin Seaview Survey
https://p.dw.com/p/5GaHF
حذر الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) من تزايد حوادث الإساءة التي يتعرض لها اللاعبون المشاركون في كأس العالم 2026، مؤكدا أن البطولة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة "نمطا متصاعدا" من الاعتداءات العنصرية والتمييزية سواء عبر الإنترنت أو بشكل مباشر.
وقال الاتحاد في بيان اليوم السبت (الرابع من يوليو/ تموز)، مع وصول البطولة إلى دور الـ16، إن اللاعبين واجهوا موجة من الإساءات والترهيب والعدوانية خارج الملعب، معتبرا أن هذه الوقائع لم تعد حوادث فردية بل تمثل مشكلة منهجية تتطلب تدخلا عاجلا.
وأشار فيفبرو إلى أن اللاعبين يتحملون ضغوطا كبيرة باعتبارهم يمثلون منتخباتهم الوطنية، لكن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب سلامتهم أو كرامتهم.
من جانبه، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن خدمة الحماية من الإساءة على منصات التواصل الاجتماعي سجلت ارتفاعا بنحو 13 ضعفا في حجم الإساءات خلال مرحلة المجموعات، فيما تبين أن 11 بالمئة من تلك الحالات كانت ذات دوافع عنصرية.
وسلط الاتحاد الضوء على تعرض لاعبي هولندا جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سمرفيل لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد إهدارهم ركلات ترجيح خلال الخسارة أمام المغرب في دور الـ32.
ودعا فيفبرو الاتحادات الكروية والسلطات العامة ومنصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام إلى اتخاذ خطوات أكثر حزما، مؤكدا أن المراقبة والإبلاغ وحدهما لا يكفيان لوقف هذه الظاهرة، وأن الأمر يتطلب فرض عقوبات ملموسة على المتورطين والتزاما جماعيا لحماية اللاعبين.
صورة من: Charly Triballeau/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5Ga6v
حقق النجم ليونيل ميسي أكثر من رقم قياسي في هذه مباراة بلاده أمام الرأس الأخضر، فمن خلال مشاركته كأساسي أصبح أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في المونديال برصيد 30 مباراة، وذلك بُحكم وصوله لنهائي المونديال أكثر من مرة مع منتخب بلاده، وتحديداً في نسختي 2014 و2022.
كما وضع ميسي بصمته التهديفية بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 28 من الشوط الأول، ليصبح أول لاعب يسجل في 8 مباريات متتالية بالمونديال.
وسجل ميسي في شباك كل من أستراليا وهولندا وكرواتيا ثم فرنسا، بالنسخة الماضية من المونديال، وفي هذه البطولة أحرز في شباك الجزائر ثم النمسا والأردن، وأخيراً الرأس الأخضر.
كذلك عزز ميسي رقمه كهداف تاريخي لكأس العالم، بعد وصوله للهدف رقم 20، علماً بأنه تجاوز رقم النجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه في وقت سابق.
كما وصل ميسي إلى 12 مساهمة تهديفية بواقع 6 أهداف سجلها وصنع مثلها على مستوى الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليتجاوز بذلك رقم أسطورة البرازيل بيليه، ونجم فرنسا الحالي كيليان مبابي اللذان يمتلك كل منهما 11 مساهمة تهديفية بالأدوار الإقصائية.
وأصبح "ليو" أيضا هو أول لاعب يُسجل في مرمى 14 منتخباً مختلفاً بنهائيات كأس العالم بهدفه في الرأس الأخضر، حيث سجل في شباك كل من الجزائر والسعودية وأستراليا والنمسا والبوسنة والهرسك، والرأس الأخضر وكرواتيا وإيران، بالإضافة لفرنسا والمكسيك والأردن ونيجيريا وهولندا وصربيا ومونتينغرو.
صورة من: Diego Radames/AA/picture alliance
https://p.dw.com/p/5GZ54
حصل محمد صلاح ، قائد منتخب مصر، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في أمريكا والمكسيك وكندا.
وقاد صلاح منتخب مصر فريقه للتأهل إلى دور الستة عشر من البطولة لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد الفوز على أستراليا 4/2 بضربات الترجيح، بعد نهاية المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1.
وحاول صلاح، الذي بدا متأثرا بإصابته في عضلات الفخذ الخلفية، في هز الشباك في الشوطين الإضافيين لكنه افتقر للدقة، قبل خوض ركلات الترجيح .
وقال صلاح "قلت للاعبين قبل المباراة هذا أكبر مسرح يمكن أن تلعبوا عليه في حياتكم، لذا استمتعوا به فقط. لا تدعوا الضغط يؤثر عليكم ويحرمكم من الاستمتاع باللحظة.
وأضاف "أنا سعيد لأننا نجحنا في الفوز بالمباراة. لسوء حظهم أنهم أهدروا ركلة ترجيح، لكنني سعيد لأننا كتبنا التاريخ اليوم".
وجاءت بداية المباراة سريعة، ومنح إمام عاشور التقدم لمصر بضربة رأس متقنة بعد تمريرة عرضية من كريم حافظ في الدقيقة 13. لكن محمد هاني مدافع مصر سجل بالخطأ في مرماه وهو يحاول إبعاد ركلة حرة لأستراليا بعد 10 دقائق من نهاية الاستراحة.
وعلى أنغام "والله وعملوها الرجالة"، احتفل "الفراعنة" ورقصوا على أرض الملعب بإنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.
وشهدت شوارع العاصمة المصرية القاهرة والمحافظات الأخرى احتفالات هيستيرية عقب تأهل منتخب الفراعنة الي دورالــ16.
وشهدت شوارع القاهرة ومختلف المحافظات احتفالات جماهيرية غير مسبوقة في مشهد لم تعتاده مصر منذ الجيل الذي كان يقوده حسن شحاته المدير الفني الأسبق للفراعنة.
وتوقفت السيارات في القاهرة بمجرد انتهاء ركلات الترجيح لتحتفل الجماهير في الشوارع بصورة صاخبة.
https://p.dw.com/p/5GYHC
نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم الجمعة (الثالث من يوليو/تموز 2026) عن مصادر خاصة أن ثمانية لاعبين على الأقل منالمنتخب التونسي ، المشارك في كأس العالم 2026 بما في ذلك بعض اللاعبين المحترفين في المملكة المتحدة، جاءت نتائج فحوصاتهم غير طبيعية لوجود مادة كلينبوتيرول.
ووفق الصحيفة، هذه المادة مرخية للقصبات الهوائية ومدرجة على قائمة المواد المحظورة لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
وأفادت الصحيفة أن المسؤولين خلصوا لاحقا إلى أن وجود المادة كان على الأرجح نتيجة تلوث بسبب اللحوم التي تناولها اللاعبون في معسكرهم التدريبي بالمكسيك، وليس لأسباب تتعلق بتحسين الأداء.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي حول هذا الأمر سواء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو من الاتحاد التونسي. ولم يتسن لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الحصول على تعليق على الفور من الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن نتائج هذه الفحوصات.
بيد أن رئيس اللجنة الطبية للمنتخب التونسي الدكتور سهيل الشملي أوضح في وقت لاحق أن قضية ظهور مواد محظورة لدى عدد من لاعبي المنتخب ناجم عن تلوث غذائي في المكسيك. وقال "ظهرت هذه المادة المحظورة لدى اللاعب حنبعل (المجبري) في منتصف البطولة ثم لدى لاعبين آخرين. هي مادة محظورة تستعمل لمرضى الربو أو الذين يعانون من ضيق في التنفس".
وتابع "في العادة نحصل على ترخيص لاستخدام هذه المواد من فيفا (الاتحاد الدولي) أو كاف (الاتحاد الإفريقي). تبين أن هذه المادة جاءت من اللحوم الملوثة. في المكسيك معتادون أن يعلفوا الأبقار وعجولهم في هذه المواد. لا توجد أي نية لدى أي لاعب تونسي أو من الكادر الطبي للتنشط". وختم "للعلم، هذه اللحوم مقدمة عبر فيفا والمسؤولية تقع عليهم...ليس هناك سبب للقلق بشأن العقوبات".
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب أسوأ مشاركة للمنتخب التونسي على الإطلاق من بين مشاركاته السبع في كأس العالم، بسقوطه في المباريات الثلاث بالدور الأول بنتائج ثقيلة ضد السويد (1/5) واليابان (0/4) وهولندا (1/3).
صورة من: Andres Victorero/Zoonar/picture alliance
https://p.dw.com/p/5GXwq
قاد نجم البرتغال، كريستيانو رونالدو، عبارات الإشادة بـلوكا مودريتش، صانع ألعاب منتخب كرواتيا لكرة القدم، بعدما أطاحت البرتغال بمنتخب بلاده من دور الـ32 لكأس العالم، في مباراة مثيرة أقيمت أمس الخميس. وساعد مودريتش (40 عاما)المنتخب الكرواتي في إنهاء نسخة 2018 في المركز الثاني كما قاد المنتخب الكرواتي للدور قبل النهائي في مونديال 2022.
ولكن المباراة التي خسرها المنتخب الكرواتي 1 / 2 أمام البرتغال، والتي شهدت هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع، ثم إلغاء هدف تعادل كرواتي بداعي التسلل، تبدو أنها ستكون آخر ظهور لمودريتش في نهائيات كأس العالم.
وقال رونالدو (41 عاما)، والذي زامل مودريشت في ريال مدريد: "أقول له وداعا. نحن تقريبا في نفس العمر. إنه أسطورة في كرة القدم. لدي احترام كبير لمودريتش على ما حققه في كرة القدم.
كما أعرب مدرب كرواتيا، زلاتكو داليتش، عن تعاطفه مع مودريتش. وقال: "ربما كانت هذه آخر بطولة كأس عالم له. يؤسفني أن تنتهي رحلته بهذه الطريقة الحزينة". ومن المرجح أيضا أن تكون هذه النسخة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، رغم استمرار مهاجم النصر السعودي في تسجيل الأهداف.
صورة من: Aczel / Edel Books
https://p.dw.com/p/5GWom
أعلن رياض محرز اعتزاله اللعب الدولي مع المنتخب الجزائري عقب نهاية مشوار "ثعالب الصحراء" في كأس العالم 2026. وجاء الإعلان بعد خسارة المنتخب أمام سويسرا في دور الـ32 بهدفين نظيفين، حيث أكد محرز أن تلك المباراة كانت الأخيرة له بقميص المنتخب.
ويختتم اللاعب بذلك مسيرة دولية امتدت لسنوات، شارك خلالها في العديد من المنافسات القارية والدولية، وكان ضمن التشكيلة التي توجت بكأس أمم إفريقيا 2019. ومن المنتظر أن يواصل محرز مسيرته مع ناديه، في حين يبدأ المنتخب الجزائري مرحلة جديدة.
https://p.dw.com/p/5GV18
قال الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، إن القدر سيكافئ فريقه بعد واقعة "يد الله" التاريخية، وذلك حينما يعود الفريق مجددا إلى ملعب "أزتيكا" في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن مباراة المنتخب الإنجليزي أمام المكسيك، يوم الأحد المقبل، في دور الستة عشر ببطولة كأس العالم 2026، ستعيد الفريق للملعب التاريخي لأول مرة منذ المواجهة التاريخية أمام دييغو مارادونا عام 1986. وسجل النجم الأسطوري الراحل هدفين تم تخليدهما في سجل الأهداف التاريخية في كرة القدم، ليقود الأرجنتين للفوز على إنجلترا 2/1 في دور الثمانية، وسجل هدفا مثيرا للجدل بلمسة يد في شباك بيتر شيلتون.
وتذكر توخيل مشاهدته لتلك المباراة وهو طفل، لكنه قال إن فريقه سيستفيد من العدالة الكونية حينما يواجه المكسيك في ملعب أزتيكا يوم الأحد. وحينما سئل توخيل عما إذا كانت "يد الله" ستظل حاضرة بعد أربعين عاما، قال: "نعم، ستكافئنا، وسنردها إنها الكارما التي ستنقلب لصالحنا". وأضاف: "كنت في الثالثة عشرة من عمري عندما لعبت ألمانيا ضد الأرجنتين في النهائي".
وتابع توخيل: "إنه ملعب أسطوري، أتذكر أن كتابا مليئا بالصور صدر عنه، وهو يحمل كل الأعلام وغيرها". وأوضح المدرب الألماني: "أنا متحمس للغاية لهذه المباراة، أنه حدث تاريخي أن نواجه المكسيك في ملعبها، لكننا أيضا سنلعب ضد البلد بأكمله حيث ستكون طاقتهم كلها على ملعبهم".
https://p.dw.com/p/5GUEW
براد بيت، توم كروز، شاكيرا، ليوناردو دي كابريو، باريس هيلتون، بيل غيتس... إلى جانب نجوم المستطيل الأخضر، تستقطب كأس العالم عدداً كبيراً من المشاهير إلى المدرجات في الولايات المتحدة، البلد الذي يُنظر فيه إلى الرياضة بوصفها وسيلة ترفيه لا تقل أهمية عن الموسيقى أو السينما.
وتوضح كارولينا خاراميّو، المتخصصة في التسويق الرياضي، لوكالة فرانس برس: "عموماً، نحن جميعا نحب هذا التقاطع بين الرياضة والترفيه، وهو أمر يحدث خصوصاً في الرياضة الأمريكية".
وأصبح من المعتاد خلال مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (أن بي ايه)، ودوري كرة القدم الأميركية (أن أف أل)، وسائر البطولات الرياضية الاحترافية الكبرى في الولايات المتحدة، مشاهدة المشاهير في المدرجات؛ من المخرج سبايك لي والممثل تيموثي شالاميه في الصفوف الأمامية لمباريات نيويورك نيكس، بطل أن بي ايه، إلى المغنية تايلور سويفت التي تحضر لمتابعة شريكها ترافيس كيلسي في ملاعب أن أف أل.
ولا تفوّت شاشات التلفزة فرصة تسليط الضوء على هؤلاء المشاهير خلال فترات التوقف في المباريات، وهو أمر ليس عشوائيا. فكثيرا ما يتجاوز صدى حضورهم حدود الحدث الرياضي نفسه، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولا يقتصر حضور المشاهير، وخصوصاً نجوم كرة القدم السابقين، على الولايات المتحدة. فمن الشائع أيضاً رؤيتهم في مباريات دوري أبطال أوروبا أو في النسخ السابقة من كأس العالم.
ومع ذلك، يؤكد مصدر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن وجود مشاهير عالم الترفيه في الملاعب لا يندرج ضمن استراتيجية منسقة من قبل فيفا.
ففي ملاعب المونديال، قد تتم دعوة بعض النجوم من جانب فيفا، لكن يمكن أيضاً أن تستضيفهم الاتحادات الوطنية أو سلطات المدن المستضيفة أو الشركات الراعية، بحسب المصدر نفسه.
ويشارك بعضهم كذلك في أنشطة ترويجية للعلامات التجارية على هامش المباريات، ولذلك يبدو "طبيعياً إلى حد كبير" أن نشاهدهم في المدرجات، ولا سيما في ملعبي لوس أنجليس وإيست راذرفورد في ضواحي نيويورك، حيث اعتاد المشاهير حضور مباريات السلة وكرة القدم الأمريكية والبيسبول والهوكي طوال العام.
كما أن بعض الضيوف البارزين، ولا سيما الرياضيين السابقين، يمتلكون مقصورات خاصة في الملاعب المستضيفة، ما يضمن لهم حضور مباريات كأس العالم.
ويؤكد فيفا في رسالة إلى وكالة فرانس برس أن "وجودهم يعكس الجاذبية العالمية لكأس العالم والطريقة الفريدة التي تجمع بها كرة القدم بين الرياضة والثقافة والترفيه".
وسيُسلَّم الكأس إلى البطل خلال نهائي 19 تموز/يوليو في إيست راذرفورد على يد رجل اكتسب جزءاً كبيراً من شهرته من خلال برنامج تلفزيوني قبل أن يصل إلى البيت الأبيض: دونالد ترامب.
https://p.dw.com/p/5GQxz
صرح روميلو لوكاكو عقب المباراة ضد السنغال: "أعتقد أن والدي يراقبني من السماء. أنا متأكد من ذلك"، وكان والده، روجر، قد توفي في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأكد لوكاكو: "لقد تحلينا بشجاعة كبيرة، وهذا ما تحتاجه في مباراة كهذه".
وعندما احتسبت ركلة الجزاء للبلجيكيين، احتفظ لوكاكو بالكرة لفترة طويلة، قبل أن يتركها إلى القائد تيليمانس. وأضاف لوكاكو: "لا يزال الأمر صعباً بعض الشيء بالنسبة لي، لذا كان من الأفضل أن يسدد يوري ركلة الجزاء. لا أريد الفوز لنفسي، بل الأهم عندي أن ينتصر الفريق".
ومساء الأربعاء (الأول من تموز/يوليو 2026) بالتوقيت المحلي، لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، وحينما كانت بلجيكا متأخرة صفر / 2 أمام السنغال، أحرز لوكاكو الهدف الأول للفريق الملقب بـ(الشياطين الحمر) في الدقيقة 86 من عمر المباراة، التي جرت ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال، قبل أن يسجل يوري تيليمانس الهدف الثاني في الدقيقة 89 ليتعادل الفريقان 2 / 2 خلال الوقت الأصلي ويحتكما للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة على شوطين.
وخلال الوقت الإضافي، حسم المنتخب البلجيكي بطاقة التأهل لدور الـ16 لمصلحته، عقب إحراز تيليمانس هدف الصعود القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء.
كما كان لوكاكو (33 عاماً) مصدر إشادة لمهاراته القيادية، فعندما كان تيليمانس ولياندرو تروسارد يتجادلان خلال استراحة شرب الماء الثانية، تدخل لوكاكو، للوساطة بينهما.
ومن جانبه، قال الفرنسي رودي جارسيا، مدرب بلجيكا: "حاول روميلو تهدئة كليهما. لقد أعجبني ذلك، هذا يدل على أن لدينا فريقاً حيوياً".
صورة من: picture-alliance/dpa
https://p.dw.com/p/5GQAJ
أنقذ القائد هاري كين منتخب إنجلترا وسجل ثنائية خلال آخر 15 دقيقة (75 و86) قلب بها الفريق تأخره بهدف مبكر إلى فوز مثير 2-1 على الكونغو الديمقراطية اليوم الأربعاء ليتأهل إلى دور 16 بكأس العالم 2026 لكرة القدم.
وقال كين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "يا له من شعور رائع بعد مباراة مثيرة في أحداثها. شعرت بأن مستوانا تحسن بعد استراحة الترطيب الأولى، وبدا الفريق في حالة جيدة".
وأضاف "لقد أنقذ حارس الكونغو مرماه بالتصدي لعدد من الفرص بشكل مذهل في الشوط الأول. وكان علينا أن نتحلى بالإصرار ومواصلة المحاولة لتحقيق أهدافنا".
وواصل مهاجم بايرن ميونخ "لقد تحدثنا سويا في الفريق عن لحظات البطولة، فأي لاعب بإمكانه أن يكون البطل سواء أنا أو تصدي من حارس المرمى جوردان بيكفورد أو تدخل حاسم من أحد المدافعين".وختم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحه بالقول "كلنا نمر بلحظات بطولية، وبالنسبة لي، فاليوم كان يومي".
وتجاوز هاري كين بهدفيه أمام الكونغو الديمقراطية، كل من الفرنسي عثمان ديمبلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، اللذين يتساويان بـ 4 أهداف في هذا السباق الشرس.
كما رفع رصيده إلى 13 هدفا ليتجاوز الأسطورة الراحل بيليه في قائمة الهداف التاريخي لكأس العالم، حيث سجل الأيقونة الراحل 12 هدفا في مسيرته الإعجازية التي فاز خلالها بكأس العالم مع البرازيل أعوام 1958 و1962 و1970.
https://p.dw.com/p/5GPcp
أعلن نادي بايرن ميونيخ ، بطل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء (الأول من يوليو/تموز 2026 تعاقده مع المهاجم المغربي إسماعيل صيباري قادما من أيندهوفن الهولندي.
ولم يكشف النادي عن القيمة المالية للصفقة لـ صيباري، إلا أن تقارير إعلامية قدرتها بنحو 55 مليون يورو (63 مليون دولار).
وقال النادي البافاري في بيان " وقع نادي بايرن ميونيخ عقدا مع إسماعيل صيباري (25 عاما) قادما من أيندهوفن". وأضاف النادي البافاري أن صيباري سينضم إلى الفريق بعد انتهاء بطولة كأس العالم.
ويشارك اللاعب حاليا مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويعد صيباري (25 عاما) من أبرز لاعبي المغرب حاليا في مشواره نحو ثمن نهائي المونديال بعد أن بات أول لاعب إفريقي يسجل في مباريات دور المجموعات الثلاث.
صورة من: Ennio Leanza/KEYSTONE/picture alliance
https://p.dw.com/p/5GPMS
يخوض منتخب بلجيكا مباراته ضد منتخب السنغال اليوم الأربعاء (الأول من يولوي/تموز 2026) في كأس العالم 2026 مرتديا زيه البديل الأزرق، بينما سيرتدي منافسه الأخضر، لمساعدة المشاهدين المصابين بعمى الألوان.
يبقى الخلط بين اللونين الأحمر والأخضر مشكلة شائعة تواجه المصابين بعمى الألوان ، والمعروف طبيا باسم نقص رؤية الألوان.
ورغم أن اللون الأزرق الفاتح مع ومضات وردية اللون يشبه اللون الأخضر، فإنه تقرر أن اللونين مختلفان لتجنب الخلط بينهما خلال مباراة دور الـ32 من كأس العالم.
وفي إطار التزامه بمبدأ الشمولية، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن مساعدة المصابين بعمى الألوان يعد أولوية قصوى بالنسبة له.
ولضمان مشاهدة مريحة في كرة القدم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، لا تسمح الاتحادات الرياضية للفرق التي ترتدي قمصانًا حمراء باللعب ضد فرق ترتدي قمصانًا خضراء؛ إذ إن أرضية الملعب الخضراء ستزيد من صعوبة الأمر على ذوي الإعاقة البصرية.
وحتى في مباراة دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم التي جمعت بين النرويج والسنغال، عدل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قواعد الزي المعتادة عند جدولة المباريات؛ فقد ارتدى المنتخب النرويجي - بصفته صاحب الأرض - اللون الأسود بدلاً من اللون الأحمر المعتاد، في حين لم يرتدِ المنتخب السنغالي قمصانًا خضراء بدلا من البيضاء.
تُعد الحالة المعروفة بضعف تمييز اللونين الأحمر والأخضر أكثر أشكال اضطراب رؤية الألوان شيوعاً. ونظراً لعوامل وراثية، فإن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة مقارنة بالنساء؛ ففي ألمانيا وحدها، ووفقاً لبيانات شركات التأمين الصحي، يعاني نحو أربعة ملايين شخص من هذا الاضطراب في رؤية الألوان.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5GPHt
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الهلال يواجه بطل أفريقيا وديا في معسكر النمسا
منذ ثانية واحدة
0

كونستانتينوفكا.. ضربة للناتو قبيل القمة
منذ دقيقة واحدة
0



