يبدو أن الأهلي السعودي لا ينوي الاكتفاء بحلم التتويج القاري فقط، بل يضع نصب عينيه هدفًا أكبر يتمثل في المنافسة حتى اللحظة الأخيرة على لقب دوري روشن للمحترفين، رغم انشغاله بخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي.
ويستعد “الراقي” لمواجهة قوية أمام ماتشيدا الياباني مساء السبت في نهائي البطولة الآسيوية، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا للفريق الساعي إلى الحفاظ على لقبه القاري وتحقيق البطولة للمرة الثانية تواليًا، قبل أن يتحول مباشرة إلى اختبار أكثر تعقيدًا محليًا عندما يصطدم بالنصر، مساء الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من دوري روشن.
الأهلي يدرك جيدًا أن التتويج باللقب الآسيوي لن يمنحه فقط مجدًا قاريًا جديدًا، بل سيشكل دفعة معنوية هائلة في سباق الدوري، خاصة أن الفريق لا يزال حاضرًا بقوة في معادلة المنافسة، رغم فارق النقاط الحالي مع المتصدر.
وفي حال نجح الفريق في حصد الكأس الآسيوية، فإنه سيدخل مواجهة الكلاسيكو أمام النصر بطاقة معنوية مضاعفة، وثقة كبيرة قد تجعل المهمة أكثر تعقيدًا على كتيبة العالمي، خصوصًا أن مثل هذه البطولات تمنح اللاعبين شحنة نفسية استثنائية قد تنعكس مباشرة على الأداء داخل الملعب.
ولسوء حظ النصر، فإن موعد مواجهته أمام الأهلي يأتي مباشرة بعد النهائي الآسيوي، وهو ما قد يجعله في مواجهة فريق يعيش أفضل حالاته الفنية والمعنوية، خاصة إذا عاد “الراقي” من النهائي بطلاً للقارة، وهو سيناريو قد يقلب حسابات سباق اللقب بالكامل.
النجم الجزائري رياض محرز عبّر بوضوح عن هذا الطموح خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ماتشيدا، عندما أكد أن المنافسة على الدوري لا تزال قائمة، وأن الأهلي سيبذل كل ما لديه من أجل تحقيق الثنائية هذا الموسم، في رسالة واضحة بأن الفريق لا يرى نفسه خارج سباق دوري روشن حتى الآن.
اقرأ أيضًا.. زلزال في جدة.. هل يسقط الأهلي في نهائي آسيا بفعل فاعل؟
تصريحات محرز تعكس العقلية الحالية داخل النادي، حيث لا يوجد أي حديث عن الاكتفاء بالإنجاز الآسيوي، بل هناك رغبة حقيقية في استغلال الزخم القاري للانقضاض على المنافسة المحلية، خاصة مع امتلاك الفريق لعناصر قادرة على حسم المباريات الكبرى في اللحظات الحاسمة.
ويتصدر النصر جدول ترتيب دوري روشن برصيد 76 نقطة، متفوقًا على الهلال صاحب المركز الثاني بفارق 8 نقاط، فيما يحتل الأهلي المركز الثالث بفارق 10 نقاط عن الصدارة، مع العلم أن الهلال والأهلي يمتلكان مباراة مؤجلة، وهو ما يُبقي الحسابات مفتوحة حتى الجولات الأخيرة.
Loading ads...
لذلك، فإن نهائي آسيا لا يمثل فقط فرصة للأهلي من أجل رفع كأس جديدة، بل قد يكون أيضًا الشرارة التي تعيد إشعال سباق الدوري بالكامل، وتجعل الكلاسيكو المقبل أمام النصر أكثر من مجرد مباراة ثلاث نقاط، بل مواجهة قد تحدد ملامح بطل الموسم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





