ساعة واحدة
محمود عباس يندد بالسياسات الإسرائيلية المهددة لـ"حياة ووجود الشعب الفلسطيني"
الخميس، 24 سبتمبر 2026

في كلمة مصوّرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا: "إن الخطر لم يعد يقتصر على تقويض حل الدولتين ومنع تجسيد الدولة الفلسطينية، بل أصبح يهدد حياة ووجود الشعب الفلسطيني نفسه على أرض وطنه".
وحذّر الرئيس الفلسطيني من "خطة استعمارية خبيثة هدفها جعل حياة الفلسطيني أكثر صعوبة على أرض وطنه، ودفعه إلى الرحيل القسري عنها"، مشيرا إلى أن "ما يجري في غزة، وما يجري في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ليست أحداثا منفصلة".
ويذكر أنه، للعام الثاني على التوالي، رفضت الولايات المتحدة منح عباس تأشيرة دخول للمشاركة في الجمعية العامة.
وقال عباس (90 عاما) في كلمته "نرفض هذه الإجراءات العقابية ونرفض الاتهامات والمبررات التي استندت إليها"، داعيا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "التراجع عن هذه العقوبات والقيود، والعودة إلى لغة الحوار والاحترام المتبادل، والعمل معنا ومع المجتمع الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين".
كما أشار إلى أن حل الدولتين "يضمن السلام للجميع، بدلا من التهديد القادم من التطرف الإسرائيلي، الذي يهدف إلى التوسع نحو مشروعه الاستعماري لإنشاء ما يسمى بإسرائيل الكبرى، ومحو الوجود
أما بشأن الحرب في قطاع غزة، فدعا عباس إلى "الإسراع" في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تتضمن بنودا تتعلق بنزع سلاح حماس وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع وبدء إعادة الإعمار.
وقال: "لقد مر عام تقريبا منذ صدور القرار 2803 وتشكيل هيئات مجلس السلام، ولم يتبق من الفترة الانتقالية المقررة سوى عام واحد حتى نهاية 2027".
وأضاف أن المرحلة الثانية من الخطة "يجب ألا تتحول إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح، وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية".
ويذكر أن أعمال العنف تصاعدت في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
Loading ads...
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية وفقا للقانون الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




