زت المنسقية سرعة انتشار النيران إلى "ضيق الطرق وكثافة المساكن"، مشيرة إلى أن مآوي النازحين في المخيم تُشيد عادة من خيام ومواد محلية سريعة الاشتعال مثل الخشب والقش (ا ف ب)الخرطوم- أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان (أهلية)، الأحد، اندلاع حريق هائل في مخيم "كِلمة" للنازحين بولاية جنوب دارفور غربي البلاد؛ ما أدى إلى تدمير أكثر من ألف مأوى وتشريد آلاف العائلات، فضلا عن إصابة امرأة.
وأفادت المنسقية في بيان، بأن "حريقا هائلا اندلع صباح الأحد في (سنتر 1) بمخيم كلمة، وهو تجمع للنازحين داخليا بجنوب دارفور، واستمر لأربع ساعات"، دون ذكر أسباب اندلاعه.
وأضافت أن الحريق "دمر أكثر من ألف مسكن، وشرد آلاف العائلات التي كانت تعيش أصلا ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة، وأسفر عن إصابة امرأة نُقلت إلى المستشفى".
وعزت المنسقية سرعة انتشار النيران إلى "ضيق الطرق وكثافة المساكن"، مشيرة إلى أن مآوي النازحين في المخيم تُشيد عادة من خيام ومواد محلية سريعة الاشتعال مثل الخشب والقش.
وذكرت أن الحريق تسبب بـ"أضرار جسيمة وخسائر في الممتلكات"، لافتة إلى أن آلاف العائلات "باتت بلا مأوى أو طعام".
وناشدت المنسقية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية "التدخل الفوري لتوفير المأوى والغذاء والماء والرعاية الصحية للأسر المتضررة" في المخيم الذي يُعد من أكبر المخيمات في السودان، حيث يضم أكثر من 500 ألف نازح.
وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش السوداني على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
Loading ads...
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قادة أوروبيون: مستعدون للدفاع عن مصالحنا ضد إيران
منذ ثانية واحدة
0




