شدد سفير قطر لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، جاسم يعقوب الحمادي، اليوم الجمعة، على أن أمن الإمارات جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي والأمن الإقليمي بشكل عام.
جاء ذلك خلال الجلسة الطارئة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي عقدت في فيينا لبحث تداعيات الهجوم الذي تعرضت له محطة براكة للطاقة النووية، في 17 مايو 2026، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.
قطر تجدد إدانتها للهجوم على محطة براكة النووية في الإمارات وتؤكد أن استهداف المنشآت النووية السلمية انتهاك للقانون الدولي
فيينا | 05 يونيو 2026
جددت دولة قطر إدانتها بشدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، معتبرة أن استهداف… pic.twitter.com/83GQyjZHGC
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 5, 2026
وجددت قطر إدانتها للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، معتبرة أن استهداف المنشآت النووية السلمية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ السلامة والأمن النوويين.
وأكد الحمادي تضامن بلاده الكامل مع الإمارات، مشيراً إلى أن استهداف منشأة نووية عاملة ينطوي على مخاطر جسيمة تهدد المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي، وقد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق.
كما أشاد بسرعة استجابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتابعة آثار الهجوم، مرحباً بتأكيد مديرها العام ضرورة عدم استهداف المنشآت النووية المدنية تحت أي ظرف.
وشدد على أن حماية البنية التحتية النووية السلمية تمثل مسؤولية دولية جماعية، داعياً إلى تعزيز الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
Loading ads...
وعُقدت الجلسة الطارئة بناءً على طلب عدد من الدول العربية الأعضاء في مجلس المحافظين، لبحث تداعيات الهجوم على محطة براكة، وسط دعوات متزايدة لتجنيب المنشآت النووية المدنية أي أعمال عسكرية أو تهديدات أمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






