2 أشهر
سيناتور أميركي: سنحاسب تركيا والسعودية إن ساءت أوضاع الأكراد بسوريا
السبت، 31 يناير 2026

أعلن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام أنه يجري اتصالات مع كل من السعودية وتركيا بشأن وضع الأكراد في سوريا، مشدداً على أنهم لطالما شكّلوا حليفاً مهماً.
وقال غراهام: “صلّوا من أجل حلفائنا الأكراد”، مشيراً إلى أن “تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يصنفون حزب العمال الكردستاني (PKK) كمنظمة إرهابية”.
محادثات مع تركيا والسعودية
وأضاف السيناتور الأميركي أنه يجري محادثات مع كل من الرياض وأنقرة، محذراً من أن بلاده “ستحاسبهما إذا ساءت الأمور”، في إشارة إلى أي تدهور محتمل في أوضاع الأكراد بشمال وشرق سوريا.
وقال غراهام، أيضاً، إنه يسعى منذ فترة للعمل مع الإدارة الأميركية والشركاء الإقليميين من أجل منع وقوع “حـمّـام دم” في سوريا بحق حلفاء الولايات المتحدة من الأكراد، مؤكداً أن الوقت قد حان لتغيير نهج المنطقة والتحلي بالنزاهة.
ووجّه غراهام رسالة إلى المملكة العربية السعودية، قال فيها إنه بذل جهوداً حثيثة لرسم مسار جديد للعلاقات بين الرياض وواشنطن والمنطقة، معرباً عن احترامه للعديد من التغييرات التي جرى تبنيها في المملكة.
لكنه شدد في المقابل على ضرورة تغيير ما وصفه بـ”الهجوم على دولة الإمارات العربية المتحدة”، إلى جانب الصمت إزاء الاعـتـداءات المستمرة التي تنفذها الحكومة السورية الانتقالية بحق الأكراد.
https://twitter.com/LindseyGrahamSC/status/2016207785554317723?s=20
وأضاف غراهام أنه يدرك حجم النفوذ الذي تمتلكه المملكة العربية السعودية على الحكومة السورية، متوقعاً منها استخدام هذا النفوذ لمنع المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من الفوضى، قبل أن يختتم رسالته بتوجيه الشكر للرياض على اهتمامها بهذا الملف.
تحذيرات سابقة لغراهام
كما وسبق لغراهام أن نبّه إلى ما وصفه بـ”التهديدات التي تستهدف الأكراد في سوريا”، متعهداً بتقديم تشريع يفرض عقوبات على الجهات المعادية لهم.
وفي هذا السياق قال: “أتابع بقلق شديد تدهور الوضع في سوريا، حيث يواجه الأكراد تهديدات من الحكومة السورية الجديدة المتحالفة مع تركيا”.
وأشار إلى أن تخلي الولايات المتحدة عن الأكراد سيؤدي إلى “كارثة” تمس سمعة واشنطن ومصالحها الأمنية القومية، مذكّراً بأنهم كانوا الحليف الأساسي في القضاء على ما عُرف بـ”خلافة داعش”.
كما أوضح غراهام أنه سيطرح خلال الأسبوع الجاري مشروع قانون “إنقاذ الكرد” والذي سبق وأن صرح بشأنه، ويهدف إلى فرض عقوبات صارمة على أي حكومة أو جهة تعادي الأكراد، معربًا عن اعتقاده بأن المشروع سيحظى بدعم قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، على أن يتضمن آليات فعالة تضمن تطبيقه.
وفي وقت سابق، لوّح السيناتور الجمهوري بالسعي لإعادة فرض عقوبات “قانون قيصر” بصيغة “أكثر تشدداً”، في حال واصلت قوات الجيش السوري تقدمها شمالاً باتجاه مدينة الرقة. كما حذر ترامب من “تكرار كارثة بنغازي” بتخليه عن الكرد.
Loading ads...
وحادثة بنغازي وقعت في 11 أيلول/سبتمبر 2012، حين شهدت المدينة هجوما استهدف السفارة الأميركية، وأسفر عن مقتل أربعة مواطنين أميركيين، بينهم السفير الأميركي آنذاك، وهي حادثة دفعت الولايات المتحدة لاحقاً إلى سحب قواتها وموظفيها من ليبيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




