عام واحد
"بيت الديناميت" فيلم سينمائي يثير قلق البنتاغون.. ما قصته؟
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

أثار الفيلم الجديد "بيت الديناميت" للمخرجة الحائزة على الأوسكار كاثرين بيغلو، قلقًا داخل أروقة البنتاغون، ليس فقط لأبعاده السياسية والعسكرية، بل لما قد يحدثه من انعكاسات اقتصادية على واحدة من أضخم برامج التسليح الأميركية.
ويتناول الفيلم إخفاق الدفاعات الأميركية في اعتراض صاروخ باليستي نووي متجه إلى شيكاغو.
ويشارك في بطولته إدريس إلبا وريبيكا فيرغسون، وعُرض في عدد محدود من دور السينما وهو متاح الآن على نتفليكس.
يُظهر الفيلم نظام الدفاع الصاروخي الأميركي كما لو أن فرصته في اعتراض الصاروخ تتراوح بين 50 و61%، مع إشارة إحدى الشخصيات إلى أن تكلفة النظام تبلغ 50 مليار دولار.
وقد نفت مذكرة داخلية صادرة عن وكالة الدفاع الصاروخي هذه المزاعم، مؤكدة أن الاختبارات الواقعية أظهرت "معدل دقة بنسبة 100%" لأكثر من عقد، وهو ما يختلف تمامًا عن التصوير الخيالي في الفيلم.
وأكد البنتاغون أنه لم يُستشر بشأن الفيلم، مشددًا على أنه "لا يعكس وجهات نظر أو أولويات هذه الإدارة"، بينما أوضحت بيغلو أنها سعت إلى الاستقلالية، لكنها استعانت بمستشارين تقنيين سبق لهم العمل في البنتاغون.
وبحسب وكالة "بلومبيرغ"، عبر مسؤولو البنتاغون عن استيائهم من الصورة التي يقدمها الفيلم عن نظام الصواريخ الاعتراضية المتمركز في ألاسكا وكاليفورنيا، معتبرين أن الفيلم قد يضعف ثقة الرأي العام والمستثمرين في البرنامج.
ووفقًا لمذكرة داخلية لوكالة الدفاع الصاروخي، فإن تصوير النظام على أنه غير فعال قد يؤثر سلبًا على مستقبل تمويل مشروع القبة الذهبية الذي يحظى بدعم الرئيس دونالد ترمب، وتبلغ ميزانيته 175 مليار دولار.
وأنفق البنتاغون بالفعل 35 مليار دولار على تطوير النظام، مع خطط لزيادة الإنفاق عشرة مليارات إضافية.
ويرى مراقبون أن الجدل الدائر بشأن الفيلم يتجاوز المسألة الفنية إلى تأثيرات اقتصادية، إذ قد يؤثر على عقود الشركات العاملة في مجال أنظمة الاعتراض الصاروخي.
Loading ads...
ويعيد الفيلم فتح النقاش بشأن جدوى الإنفاق العسكري الضخم، في حين تتزايد الدعوات داخل الكونغرس لمراجعة أولويات ميزانية الدفاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





