23 أيام
مضيق هرمز - هجمات على 29 سفينة ومقتل 10 بحارة ودعوة أممية لتعزيز الحماية
الجمعة، 24 أبريل 2026

24 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
أعرب رئيس المنظمة البحرية الدولية عن قلقه إزاء تصاعد الحوادث في مضيق هرمز، محذرا من تزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة وسلامة البحارة، مشيرا إلى تعرض ما لا يقل عن 29 سفينة لهجمات في المنطقة، في حين أفادت التقارير بمقتل 10 بحارة.
جاء تحذير الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، خلال إحاطة قدمها للدول الأعضاء، اليوم الجمعة، بشأن الأزمة الأمنية والإنسانية المتصاعدة في مضيق هرمز. وفي هذا السياق، أكد ضرورة صون حرية الملاحة في المضيق، محذرا من اتخاذ أي تدابير تفتقر إلى سند قانوني دولي.
كما سلط الضوء على حالات حديثة تم فيها احتجاز سفن، مجددا دعوته إلى الإفراج عن البحارة المحتجزين. وأضاف: "إذا تم احتجاز سفينة، فإن البحارة ليسوا مسؤولين عن ذلك؛ ويجب إطلاق سراحهم".
وحذر أرسينيو دومينغيز من المخاطر الناجمة عن وجود ألغام بحرية، مشيرا إلى أن الألغام لا تظل ثابتة في مكانها، وبالتالي فهي تشكل مخاطر سواء داخل مخططات فصل حركة المرور البحرية أو خارجها.
وفي حين وضعت المنظمة البحرية الدولية إطارا يستند إلى مسارات ملاحية معترف بها، شدد دومينغيز على أن التنفيذ لا يمكن أن يتم إلا عند ضمان سلامة القيام بذلك، "ولا يبدو أن هذا الأمر سيتحقق في أي وقت قريب".
وفي معرض تأكيده على المبادئ الأساسية، قال دومينغيز إن "حرية الملاحة أمر غير قابل للتفاوض"، ورفض أي تدابير تفتقر إلى أساس قانوني دولي، بما في ذلك المقترحات المتعلقة بفرض رسوم عبور في المضائق الدولية.
كما حذر من اتخاذ قرارات متسرعة، قائلا إن محاولة الاستعجال قد أدت إلى وقوع حوادث، وحث ملاك السفن على عدم المخاطرة بالأرواح، قائلا: "إلى أن يصبح الوضع آمنا... لا ينبغي لهم تعريض حياة البحارة الأبرياء للخطر".
وقال أرسينيو دومينغيز إن المنظمة البحرية الدولية ستواصل انخراطها مع عدد من الدول، بما فيها إيران وعُمان، "بصفتهما الجهتين اللتين تتوليان تنسيق حركة العبور في هذا الممر منذ إنشائه". كما سلط دومينغيز الضوء على التنسيق الجاري داخل منظومة الأمم المتحدة بشأن الأمن الغذائي واللوجستيات التجارية.
وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم في التخطيط، أكد دومينغيز على أنه "لا يوجد أي عبور آمن في أي مكان داخل مضيق هرمز في الوقت الراهن". وحذر من أن مخزونات الإمدادات على متن السفن بدأت في النضوب بعد مرور ثمانية أسابيع، داعيا دول المنطقة إلى مواصلة تقديم الدعم للسفن.
الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، قال إنه تحدث، قبل يومين، إلى بحّارٍ قضى ستة أسابيع عالقا في الخليج، قائلا: "لقد تحدث عن كل ما مرّ به - وما زال يمرّ به - هو وطاقمه وآخرون معهم. الضغوط النفسية. المخاوف. المجهول. إنهم لا يستطيعون النوم ليلا؛ إذ يرون الحطام يتساقط من الصواريخ أو الطائرات المسيّرة".
وقال المسؤول الأممي إن البحارة "يشعرون بأنهم منسيون... وبأنهم غير مرئيين، ويؤخذ وجودهم كأمر مسلّم به".
وأكد دومينغيز أن أكثر من 20,000 بحار لا يزالون عالقين في المضيق، مضيفا: "لا يزال أمامنا الكثير من العمل لإنجازه إذا كنا جادين حقا في وضع البحارة في مقدمة الأولويات".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



