ساعة واحدة
عائلة لبنانية تقاضي "أوبن إيه آي" بعد وفاة ابنها المراهق
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
من وسيلة لإنجاز الواجبات المدرسية أو البحث عن إجابة إلى ما هو أكبر وأكثر حضورا، هكذا أصبح الذكاء الاصطناعي في حياة بعض الأطفال والمراهقين.
إذ باتوا يلجؤون إليه للحديث عن مخاوفهم ومشكلاتهم الشخصية، وربما لطلب النصيحة في أصعب لحظاتهم.
هذه العلاقة تثير تساؤلات بشأن قدرة البرامج على التعامل مع مستخدمين لا يزالون في مرحلة تكوين شخصياتهم، ومدى إدراكهم أن الإجابات، مهما بدت متفهمة أو معقولة، تصدر عن نظام آلي لا عن إنسان.
وقد أعادت دعوى قضائية رفعتها عائلة لبنانية في الولايات المتحدة ضد شركة "أوبن إيه آي"، بعد وفاة ابنها المراهق، النقاش بشأن مسؤولية الشركات المطورة لهذه التقنيات والضمانات اللازمة لحماية مستخدميها الأكثر هشاشة.
Loading ads...
وتواجه الشركة دعاوى أخرى تتعلق بسلامة القاصرين، وهي اتهامات ترد عليها الشركة بأنها طورت أدوات تسمح للأبوين بمراقبة أنشطة الأبناء على منصاتها وتوفير وسائل حماية مخصصة للمراهقين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




