ساعة واحدة
غادر الوزير فسحبوا ميكروفونات من أمام البروفيسور.. حادثة تثير غضبا بالعراق
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
"الوزير راح بعد طلع ".. بهذه العبارة علق الأكاديمي العراقي سلمان الرواف على سحب ميكروفونات القنوات من أمامه أثناء حديثه في مؤتمر العراق للتعليم، في مشهد استعرضه برنامج "شبكات " على الجزيرة، وأثار انتقادات لطريقة التعامل مع المتحدث.
وأظهرت اللقطات الرواف خلف منصة المؤتمر، بينما امتدت أيد لسحب الميكروفونات تباعا، فقال: "خلصونا شيلوها ". وجاء ذلك بعد مغادرة وزير التعليم العالي، الذي كانت القنوات تغطي كلمته.
وفي توضيح لاحق للسومرية نيوز، قال الرواف إن ما حدث بعد انسحاب عدد من القنوات كان خطأ تنظيميا، مؤكدا أنه لم يقصد السومرية أو أي قناة خلال حديثه. وذكر أن عدد الحاضرين بلغ نحو 5 آلاف شخص، في حين تتسع القاعة لألف، بحسب تقديره.
والرواف أكاديمي في إمبريال كوليدج لندن، وتعرفه صفحته الرسمية في الجامعة بأنه مدير المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية للتعليم والتدريب في الصحة العامة.
ولم يقتصر استياء الرواف على إزالة الميكروفونات؛ إذ أظهر تسجيل كلمته اعتراضه على عدم استماع بعض الحاضرين، خصوصا في الصفوف الخلفية. وقال بالإنجليزية إنه قطع مسافة 5 آلاف ميل للحديث إليهم، مستغربا حضور من لا ينتبهون إلى ما يقوله.
ثم أكمل حديثه باللغة العربية قائلا: "هذه عندما إحنا نضحك على نفسنا يا شباب ". ولوح بورقة وهو ينتقد الاكتفاء بإثبات حضور المؤتمر من دون الاستماع إلى مضمونه، قبل أن يربط اعتراضه بالحديث عن مستقبل الطلاب والبلد.
ورصد برنامج "شبكات " تعليقات على الواقعة، ركز أصحابها على احترام الأكاديميين وأولويات التغطية الإعلامية، فيما تساءل آخرون عن الرسالة التي تصل إلى الكفاءات العراقية في الخارج.
ووصفت لانا الموقف بأنه "يقهر ويفشل لأبعد حد "، معربة عن استيائها من التعامل مع الرواف بهذه الطريقة، ورأت فيه استخفافا بقيمته العلمية وقلة احترام للعلم والعلماء.
أما سعد شنكالي، فربط في منشوره بين مغادرة الوزير وسحب الميكروفونات، واعتبر المشهد تجسيدا للتبعية وغياب المهنية وعدم احترام القامات العلمية.
وطالبت دانية بمحاسبة المحطات التلفزيونية التي سحبت ميكروفوناتها، ومنعها من حضور المؤتمرات والندوات، معتبرة أن تصرفها يخالف أخلاق المهنة وآدابها.
ووجه أحمد الشيخ ماجد انتقادات إلى القنوات، واتهمها بأنها "مجرد واجهات سياسية "، منتقدا تركيز مراسليها على تغطية بيانات المسؤولين ومؤتمراتهم، من دون مساءلة طبيعة العمل الذي يقدمونه.
Loading ads...
وركز يوسف على أثر المشهد في الكفاءات المقيمة خارج العراق، متسائلا في التعليق الذي عرضه البرنامج: "أي رسالة نبعثها إلى كفاءاتنا في الخارج؟ ".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




