لا يعني فوز ريال مدريد بالكلاسيكو أنه قدم مباراة بلا عيوب ، فحتى في الانتصار على برشلونة ظهرت علامات استفهام حول بعض الخيارات، خاصة في الجهة اليمنى بعد خروج فيديريكو فالفيردي.
فالفيردي غادر في الدقيقة 62 بعدما لعب 61 دقيقة، ومرر 35 كرة بدقة بلغت 89%، بينما شارك دينزل دومفريس لنحو 28 دقيقة، واكتفى بـ11 تمريرة بدقة 55%، دون تسجيل أو صناعة هدف، تبعا لـ opta ، هذه الأرقام تثير التساؤل حول قدرته على مساعدة الفريق في تداول الكرة خلال مرحلة احتاج فيها ريال مدريد إلى الحفاظ على توازنه .
الفارق أن فالفيردي لم يكن مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيمن؛ تحركاته وقدرته على الدخول إلى الوسط منحت الفريق خيارًا إضافيًا للتمرير والتقدم، كما ساعدته على الخروج من الضغط وبعد استبداله، لم يقدم دومفريس الإضافة نفسها، وبدا عاجزًا عن تعويض مرونة فالفيردي في بناء اللعب، لتتحول الجهة اليمنى إلى نقطة ضعف نسبية بدلًا من أن تكون منفذًا إضافيًا للتقدم.
Loading ads...
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا .. هل سيحصل الهولندي على المزيد من الفرص فيما هو قادم أم أن الكلاسيكو قد يترك أثرا على خيارات البرتغالي ؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

راموس يكشف كواليس مغادرة باريس - هسبورت
منذ 18 دقائق
0




