6 أشهر
الديمقراطيون يكشفون رسائل تتهم ترامب بمعرفة استغلال جيفري إبستين لقاصرات
الخميس، 13 نوفمبر 2025

Loading ads...
كشف الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي الأربعاء عن رسائل بريد إلكتروني يقولون إنها تلقي بظلال جديدة على علاقة الرئيس دونالد ترامب برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي، وعن مدى علمه باستغلاله لفتيات قاصرات. واستندت هذه الخطوة إلى مراسلات بين إبستين والمؤلف مايكل وولف وجيلين ماكسويل، وهي سيدة مجتمع بريطانية تقضي حكما بالسجن لمدة 20 عاما لدورها في تسهيل جرائم الاستغلال الجنسي التي ارتكبها إبستين. وتضمنت إحدى الرسائل الموجهة إلى وولف عام 2019 قول إبستين إن ترامب "كان يعلم بشأن الفتيات"، من دون أن يتضح المقصود بدقة من تلك العبارة. وأكد ترامب مرارا نفيه لأي معرفة بجرائم الاتجار الجنسي التي نسبت إلى إبستين، موضحا أن صداقتهما السابقة انتهت قبل سنوات من انتحار إبستين في زنزانة بسجن في مانهاتن عام 2019. اقرأ أيضاعلاقة الأمير أندرو بإبستين تحرج الملك تشارلز وجدل في بريطانيا حول تغطية الإعلام للقضية وجاء تسريب هذه الرسائل في يوم أداء النائبة الديمقراطية أديليتا جريهالفا اليمين أمام رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وذلك بعد فوزها في انتخابات خاصة بولاية أريزونا قبل سبعة أسابيع. ويتيح انضمامها للمجلس فرصة لإجبار جونسون على التصويت بشأن نشر جميع السجلات غير السرية المتعلقة بإبستين، وهي خطوة يعارضها كل من جونسون وترامب حتى الآن. وقالت جريهالفا في تصريحاتها: "حان الوقت لكي يستعيد الكونغرس دوره كرقيب على هذه الإدارة"، مؤكدة أنها ستوقع على عريضة للإفراج عن الملفات. وذكر النائب الجمهوري توماس ماسي، راعي هذه المبادرة، أن توقيع جريهالفا يمنحه الأغلبية المطلوبة لطرح موضوع التصويت. وتشمل الوثائق أيضا رسالة كتبها إبستين عام 2011 إلى ماكسويل، وصف فيها ترامب بأنه "ذلك الكلب الذي لم ينبح"، مضيفا أن ترامب "أمضى ساعات في منزلي" برفقة إحدى ضحاياه التي تم حجب اسمها. وخلال الأربعاء، طرح الجمهوريون علنا مجموعة من 20 ألف وثيقة مرتبطة بإبستين، ظهر فيها اسم ترامب بشكل متكرر، وإن كان ذلك غالبا في سياق مسيرته السياسية أو مزاعم السلوك الجنسي. ومن بين الرسائل، وردت إشارة من إبستين إلى صديقة تبلغ من العمر 20 عاما قال إنه "أعطاها لدونالد" عام 1993، كما تحدث عن صور "دونالد وفتيات بملابس البحر في مطبخي"، من دون وضوح ما إذا كان الأمر مزاحا أم لا. هجوم ترامب على الديمقراطيين وهاجم ترامب الديمقراطيين، معتبرا أن نشر هذه الرسائل محاولة لصرف الانتباه عن أزمة الإغلاق الحكومي المستمرة منذ 44 يوما، وكتب على منصته "تروث سوشيال": "يحاول الديمقراطيون إعادة خدعة إبستين لأنهم يفعلون أي شيء لصرف الأنظار عن فشلهم في قضية الإغلاق، وغيرها من القضايا". وفي إحاطة إعلامية، نفت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الاتهامات الموجهة لترامب، موضحة أن اسم الضحية المحجوب في الرسائل هو فرجينيا جوفري، التي انتحرت في نيسان/أبريل الماضي، ولم تتهم ترامب بأي مخالفات في مذكراتها المنشورة بعد وفاتها. وقالت ليفيت إن "هذه الرسائل لا تثبت شيئا سوى براءة الرئيس ترامب من ارتكاب أي أخطاء". واستمرت قضية إبستين في ملاحقة ترامب لأشهر، مثيرة جدلا حتى بين بعض مؤيديه، إذ يرى هؤلاء أن الحكومة تتستر على شبكة علاقات إبستين، وانتقدوا وزارة العدل لعدم كشف المزيد من المعلومات عن الجرائم المنسوبة إليه. وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في تشرين الأول/أكتوبر أن أربعة من كل عشرة جمهوريين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع ملف إبستين، وهي نسبة أقل بكثير من تسعة من كل عشرة يؤيدون أداءه العام في البيت الأبيض. وأفادت تقارير إخبارية، بينها ما نشرته "أكسيوس"، بأن ترامب ومسؤولين بالإدارة تواصلوا مع النائبتين الجمهوريتين لورين بوبيرت ونانسي ميس لحثهما على سحب توقيعهما من العريضة التي تدعو لنشر جميع الملفات، لكن بوبيرت أوضحت أنها لم تتعرض لضغوط وأنها لا تزال مؤيدة للعريضة، فيما أكدت المتحدثة باسم ميس، الناجية من اعتداء جنسي، أن النائبة لن تحذف اسمها "بسبب تجربتها الشخصية". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




