ساعة واحدة
إغلاق معبر نصيب يوقف حركة المسافرين والشحن بين سوريا والأردن
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

12:45 م, الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتعليق عبور المسافرين والشاحنات التجارية في الاتجاهين، على خلفية التطورات الميدانية في محافظة درعا.
وجاء القرار عقب غارات جوية نفذها سلاح الجو الأردني مساء الاثنين على مواقع في جنوب سوريا، وسط خلاف بين دمشق وعمّان بشأن وجود تنسيق مسبق للعملية.
حددت الهيئة يوم الثلاثاء موعداً لسريان الإغلاق، وقالت في بيان إن القرار يشمل “تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين”، موضحة أنها اتخذت الإجراء حفاظاً على سلامة المسافرين والعاملين في المعبر.
وربطت الهيئة القرار بـ”الأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا”، مؤكدة استمرار متابعتها للأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة. ولم تحدد موعداً لاستئناف العمل أو شروط إعادة فتح المنفذ.
ويشمل التعليق، وفق نص البيان، حركة الدخول والخروج عبر نصيب، سواء للمسافرين أو الشحن التجاري.
ولم تقدم الهيئة حصيلة عن أعداد المسافرين أو الشاحنات التي تأثرت بالقرار، كما لم توضح ترتيبات التعامل مع الرحلات التي خطط أصحابها للسفر يوم الثلاثاء.
وقالت صحيفة السبيل الأردنية إن مئات الشاحنات والمركبات وحافلات المسافرين تكدست، على الطريق المؤدي إلى مركز حدود جابر، عقب إغلاق معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا بالاتجاهين، بقرار من الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية.
وأضافت الصحيفة أن الشاحنات والمركبات اصطفت على امتداد نحو 3 كيلومترات، في حين مُنعت من دخول مركز حدود جابر، وسط مخاوف من تأثر البضائع المنقولة.
سبق إعلان الإغلاق تنفيذ غارات أردنية على مناطق في ريف درعا والسويداء، الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر، وقال الجيش الأردني إن سلاح الجو الملكي نفذ عملية حملت اسم “الردع الأردني – حمود” واستهدفت مواقع لتنظيمات وصفها بالإرهابية في جنوب سوريا.
وأضاف الجيش أن العملية جاءت رداً على الهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة ببلدة حمود في محافظة الكرك الأردنية، يوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر. وقال إن منفذي الهجوم يرتبطون بالتنظيمات التي استهدفتها الضربات، وأكد أن قواته نفذت العملية بالتنسيق مع الحكومة السورية.
في المقابل، نفت الحكومة السورية حصول تنسيق مسبق بشأن الغارات، وأعلنت فتح تحقيق في ملابساتها والتواصل مع السلطات الأردنية لبحث تداعياتها، كما قالت وزارة الخارجية السورية إنها أبلغت عمّان تحفظها على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية من دون تنسيق مسبق.
وعلى صعيد الضحايا، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية انتشال جثامين سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإسعاف ثلاثة مصابين من المواقع التي طالتها الضربات في محافظتي درعا والسويداء. ووصفت الوزارة الحصيلة بأنها أولية مع استمرار أعمال البحث والإنقاذ.
وقالت الوزارة إن فرقها استجابت لأربعة مواقع، وأوضحت أن ضربة استهدفت خيمة في قرية الطف بمنطقة اللجاة أودت بحياة خمسة مدنيين من عائلة واحدة وأصابت ثلاثة آخرين. وأشارت إلى وفاة رجل في مزارع الشياح قرب نصيب وآخر في بلدة شهيب بريف السويداء، فيما سجلت أضراراً إثر استهداف منزل في المزيريب من دون إصابات في ذلك الموقع.
Loading ads...
ويأتي إغلاق معبر نصيب في وقت لم تعلن فيه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك جدولاً لاستئناف حركة النقل والتجارة، ولم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات الأردنية ستصدر ترتيبات خاصة بحركة العبور من مركز جابر المقابل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

