4 أشهر
ملك المغرب يلتزم بـ"الأخوّة" بعد "تصرفات مشينة" في نهائي كأس إفريقيا
الجمعة، 23 يناير 2026

شدد ملك المغرب محمد السادس على أن "تصرفات مشينة" شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بين "أسود الأطلس" والسنغال ومحاولات "تشهير ونيل من المصداقية"، لن تثني المغرب عن الوفاء "لروح الاخوة والتضامن والاحترام" إزاء القارة.
لاعبو السنغال انسحبوا من الملعب، احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبها الحكم للمغرب في الوقت بدل الضائع، قبل أن يعودوا ويهدرها براهيم دياز، ثم يفوزوا 1-0 في الوقت الإضافي.
واصطدم مشجعون سنغاليون مع قوات أمن مغربية، أثناء محاولتهم دخول الملعب عقب احتساب ركلة الجزاء.
لطالما كانت السنغال من أقرب حلفاء المغرب في إفريقيا، إذ وسّعت شركات ومصارف مغربية استثماراتها في السنوات الأخيرة، كما أفادت وكالة "رويترز".
"المخططات المعادية لن تبلغ مرادها"
الديوان الملكي أصدر بياناً ورد فيه أن الملك محمد السادس هنّأ مواطنيه وشكرهم على مساهمتهم "في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع".
وذكّر بأن منتخب المغرب "بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي"، معتبراً ذلك "ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية".
وتحدث عن "أحداث مؤسفة" شهدتها الدقائق الأخيرة من النهائي بين المغرب والسنغال، سُجلت خلالها "وقائع وتصرفات مشينة"، مستدركاً: "بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها".
ملك المغرب شدد على أن "المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها"، رغم "التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية"، مؤكداً أن "الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة".
وأضاف: "المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته".
Loading ads...
وتابع أن "المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




