ساعة واحدة
تضارب الأنباء حول انفجار سيارة "أيالون" في تل أبيب .. اغتيال أمني أم جريمة جنائية؟
الجمعة، 5 يونيو 2026

شيعت عائلة المواطنة الإسرائيلية ليا مالكا (35 عاما)، يوم الجمعة، جثمانها إلى مثواه الأخير في مقبرة "ريشون لتسيون"، بعد مقتلها أمس الخميس إثر انفجار عبوة ناسفة تزن نصف كيلوغرام زرعت في سيارتها على طريق أيالون السريع بتل أبيب، بالقرب من مفرق حولون.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن التفاصيل الكاملة للحادثة، التي حاولت منصات إيرانية توظيفها سياسيا وعسكريا عبر بث معلومات مفبركة.
تشير تحقيقات شرطة الاحتلال "الإسرائيلية" إلى أن الجريمة تقع في إطار "العنف الأسري والاستعانة بعناصر جنائية"، حيث اعتقل زوجها السابق المنفصل عنها ليلة أمس، وتم تمديد توقيفه لمدة 10 أيام بتهمة التخطيط المسبق والتآمر للقتل.
تسلسل الحادث: أنزلت ليا ابنتها (عامان) في الروضة صباح الخميس، وتوجهت إلى عملها في مكتب محاسبة بتل أبيب، قبل أن تنفجر السيارة عند الساعة 08:30 صباحا، حيث تلقت عائلتها إشعارا من شركة "أيتوران" لتحديد المواقع يفيد بانقطاع جهاز التتبع.
تهديدات مستمرة: روى والد الضحية، يعقوب مالكا (صاحب مطعم)، أن الزوج كان يتعاطى المخدرات والكحول، وأن ليا انفصلت عنه نهاية شهر فبراير الماضي (مع بداية الحرب بين إيران وإسرائيل).
وأرسل الزوج أكثر من 150 رسالة تهديد بالقتل للعائلة قائلا: "سأقتلكم إن لم تعطوني الطفلة".
موقف الشرطة: انتقد الأب تقاعس الأجهزة الأمنية، حيث توجه إليهم مرارا وانتظر لساعات دون جدوى، رغم أن زوجته (يهوديت) هي شرطية متقاعدة.
وكانت الشرطة قد حققت مع الطليق في شهري مارس وأبريل، وأطلقت سراحه بموجب "تسوية مشروطة" وإبعاد لمدة أسبوع فقط، وكان من المفترض تقديم لائحة اتهام ضده خلال الأسابيع المقبلة.
تعتقد الشرطة أن الزوج استعان بـ"منظمات جريمة متخصصة" لتركيب العبوة الناسفة لتصفيتها.
في مفارقة صادمة تعكس حجم التضليل الإعلامي المرتبط بالحرب النفسية بين طهران وتل أبيب، استغلت مجموعة الهاكرز الإيرانية التي تدعى "حنظلة" صور احتراق السيارة لتعلن عن نجاحها في تنفيذ "عملية اغتيال كبيرة".
مزاعم المجموعة الإيرانية: نشرت مجموعة "حنظلة" عبر وسائل إعلام إيرانية بيانا ادعت فيه: "مقتل ضابط رفيع المستوى ومدير كبير في جهاز الموساد "الإسرائيلي" مسؤول عن الملف الإيراني، بعد أشهر من الرصد الاستخباراتي والمطاردة".
وأضافت المجموعة بأسلوب تهديدي: "فهل ستجرؤ الأجهزة الأمنية للكيان على قول الحقيقة أم ستستمر في الإنكار؟".
فككت القناة 13 العبرية وتقارير الشرطة المزاعم الإيرانية بالكامل، حيث تبين للرأي العام أن:
الجثة التي احترقت داخل السيارة هي لامرأة (مواطنة مدنية تعمل محاسبة) وليست لضابط عسكري أو مسؤول في الموساد.
Loading ads...
الدافع خلف الجريمة هو انتقام أسري شخصي نفذته عصابات جنائية محلية لصالح طليقها الموقوف حاليا، لا علاقة له بأي نشاط استخباراتي دولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





