قال مصدر مقرب من “الإدارة الذاتية” لموقع “الحل نت” إن ما يجري ميدانياً في ريف الرقة لا يرقى إلى مستوى مواجهة مفتوحة أو إحداث تغيير فعّلي في موازين القوى.
وأوضح المصدر ذاته أن الأحداث الحالية تندرج في إطار ضغوط موضعية محدودة، تُستخدم فيها أدوات أمنية وإعلامية أكثر من كونها تحركاً عسكرياً ذا طابع استراتيجي.
الوضع بسوريا يتجه للتهدئة
وأضاف المصدر أن المرحلة الراهنة أمام محاولات اختبار وردّات فعل، لا أمام قرار استراتيجي كبير.
ولفت إلى أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تدير المشهد بهدوء وثقة، وتتعامل مع مختلف الاحتمالات دون انجرار أو استعجال.
وأوضح أن جميع الأطراف تدرك أن أي تصعيد غير محسوب سيكون كلفته أعلى من مكاسبه، الأمر الذي يقلل احتمال توسع الأزمة الجارية في ريف الرقة مع قوات الحكومة السورية الانتقالية.
أما في سياق السيناريوهات المتوقعة حيال الوضع المتوتر بين قوات الحكومة الانتقالية وقوات “قسد”، أشار المصدر إلى أن الوضع الحالي يُصنّف أكثر كمرحلة شد وجذب سياسية، مع توقع انتهاءها بتفاهمات موضعية أو تراجع تدريجي في مستوى الضغوط، خاصة مع دخول عوامل إقليمية ودولية على خط التهدئة.
وأضاف أن هناك حراكاً سياسياً مستمراً في أكثر من عاصمة، من ضمنها أربيل/هولير، يركز على منع انزلاق المنطقة نحو فوضى جديدة، والحفاظ على معادلات الاستقرار القائمة.
وأكد أن السيناريوهات المطروحة حالياً لا تتجه نحو مواجهة مفتوحة، بل نحو إعادة ضبط الإيقاع، سواء عبر تفاهمات غير معلنة أو من خلال تهدئة مرحلية تمهّد لمسار سياسي أوسع.
ضرورة وقف الهجمات ضد “قسد”
يأتي ذلك في وقت تتصاعد الدعوات الإقليمية والدولية لتهدئة الوضع في سوريا والعودة إلى “مسار تنفيذ اتفاق 10 آذار”، حيث شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن سوريا الموحدة والمستقرة لا تتحقق إلا عبر دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة، وليس من خلال شن الحرب على من قاتلوا تنظيم “داعش” إلى جانب المجتمع الدولي.
وطالب ماكرون الحكومة السورية الانتقالية بوقف الهجوم فوراً، محذراً من أن فرنسا وأوروبا لن تدعما استمرار هذا النهج.
وأشار إلى أن المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكُردية، الذي أُقر أمس، يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكداً إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل يضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
Loading ads...
وأضاف أن فرنسا ستواصل جهودها لدعم هذا المسار التفاوضي بما يعزز الاستقرار والتعايش بين مكونات سوريا المختلفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





