بحث رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" إن الشيخ محمد بن زايد تلقى اتصالاً هاتفياً من ترامب، جرى خلاله بحث مختلف جوانب التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك بين الإمارات والولايات المتحدة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة.
وفي سياق متصل، أجرى ولي العهد السعودي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الإمارات، بحثا خلاله العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين، إضافة إلى المستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الجانبين استعرضا خلال الاتصال مجالات التعاون بين السعودية والإمارات، والجهود المبذولة لدعم الاستقرار في المنطقة.
فيما أكدت "وام" أن الاتصال تناول أيضاً تطورات الأوضاع الإقليمية "وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي".
وتأتي هذه المباحثات في سياق المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، والحيلولة دون عودة الحرب، حيث تتركز الجهود حالياً حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء الاعتداءات، والدخول في اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال الأيام القليلة الماضية، نشطت الدبلوماسية السعودية في إطار المساعي الإقليمية للحفاظ على التهدئة، وإيجاد حلول مستدامة للصراع القائم حالياً.
Loading ads...
وتحولت إسلام آباد في الآونة الأخيرة إلى وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، بدعم من دول إقليمية بينها السعودية وقطر، التي كثفت اتصالاتها مع واشنطن وطهران للدفع نحو حلول سياسية وتثبيت وقف إطلاق النار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






