من المرجح أن يدفع الطقس المتطرف إنفاقاً عالمياً يتجاوز 20 تريليون دولار خلال العقد المقبل، لكنه في الوقت نفسه سيعزز المبيعات والأرباح لدى شركات إعادة التأمين، والشركات العاملة في كفاءة الطاقة وأمن المناخ، وفقاً لمحللين في "بلومبرغ إنتليجنس".
وتفوقت عوائد مجموعة تضم 275 شركة، تركز على التكيف البيئي والتخفيف من آثاره، على السوق الأوسع بنحو 32 نقطة مئوية تقريباً في العام المنتهي في 19 أبريل، بحسب ما كتبه محللا "بلومبرغ إنتليجنس" أندرو جون ستيفنسون وإريك كين في تقرير نُشر، الثلاثاء.
وكتب المحللان، أن الإنفاق على التكيف مع المناخ ساعد في دفع مكاسب شركات من بينها "بي دبليو إكس تكنولوجيز" BWX Technologies Inc، و"رينيسانس ري هولدينجز" RenaissanceRe Holdings Ltd، و"وودوارد" Woodward Inc، و"دايكوم إندستريز" Dycom Industries Inc.
بلغت تكاليف أحداث الطقس المتطرف، 1.4 تريليون دولار العام الماضي، بما يعادل نحو 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وفق محللي "بلومبرغ إنتليجنس".
وتسلط النتائج الضوء على الكلفة الاقتصادية لتغير المناخ، والفرص التي يخلقها للشركات التي تساعد العملاء على الحد من آثاره والتكيف معها.
ففي العام الماضي وحده، شهدت الولايات المتحدة 23 حدثاً مناخياً، تسبب كل منها في أضرار لا تقل عن مليار دولار، وهو ثالث أعلى إجمالي سنوي مسجل، وفقاً لمنظمة الأبحاث غير الربحية "كلايمت سنترال" Climate Central.
في حين تستعد عدة قطاعات للاستفادة من الإنفاق المرتبط بالمناخ، فمن المرجح أن تتحمل أجزاء أخرى من الاقتصاد العبء الأكبر لتكاليف تغير المناخ.
وحددت "بلومبرغ إنتليجنس" البلديات والمستهلكين بين الفئات الأكثر تعرضاً لهذه التكاليف. كما حذر البحث من أن الدعم الفيدرالي للتعافي من الكوارث قد ينخفض إلى مستويات تهدد صناديق الطوارئ في 26 ولاية، ما قد يضغط على التصنيفات الائتمانية لحكومات الولايات والحكومات المحلية.
وارتفعت أقساط التأمين بوتيرة أسرع من التضخم بـ7 نقاط مئوية منذ عام 2017، مع تزايد كلفة أحداث الطقس المتطرف، بحسب ما كتبه ستيفنسون وكين.
ويعيد هذا الاتجاه توجيه مليارات الدولارات بعيداً عن استخدامات أكثر إنتاجية لرأس المال، بينما يفرض ضغوطاً على نمو البلديات، والإنفاق على الصحة العامة، وهوامش أرباح شركات بناء المنازل.
ونشرت وكالة التصنيفات الائتمانية "فيتش" تقريراً، في وقت سابق من هذا العام، سلط الضوء على كيفية تهديد مخاطر المناخ للتصنيفات الائتمانية لعشرات الدول، مشيراً إلى أن تزايد تكرار الصدمات المناخية يجعل خدمة الديون أكثر صعوبة، خصوصاً في الدول الأصغر حجماً.
Loading ads...
هذا المحتوى من "اقتصاد الشرق مع بلومبرغ".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





