ساعة واحدة
محللون في "نبض البلد": الاتفاق الأمريكي الإيراني هدنة مؤقتة لإيقاف الحرب وليس لإنهائها
الإثنين، 15 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ناقش برنامج "نبض البلد" أبعاد الاتفاق المبدئي المرتقب بين واشنطن وطهران، حيث أكد خبراء ومحللون أن ما جرى التوصل إليه يمثل صفقة لإيقاف الحرب لمدة 60 يوما وليس إنهاء كاملا للصراع، وسط شكوك حول مدى التزام الأطراف وموقف تل أبيب منه.
وصف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الأستاذ الدكتور حسن المومني، الاتفاق بأنه "ميني اتفاق" يرتكز على ترحيل القضايا الشائكة مثل السلوك الإيراني، والملف النووي، والصواريخ، والأذرع إلى نقاشات المرحلة الثانية.
وأوضح المومني أن النجاحات الجزئية تتطلب الحذر بسبب "أزمة المصداقية" التاريخية بين الطرفين، مشيرا إلى أن إيران أثبتت نفسها كقطب إقليمي مهم، ومن مصلحتها كسب الوقت لصنع حالة ضغط على الرئيس دونالد ترمب، الذي دفعته التكلفة السياسية والاقتصادية لإبرام هذه التسوية.
من جانبه، أوضح مستشار أمين عام الأمم المتحدة السابق، الدكتور ألي حاتم، أن التوقيع النهائي المقرر يوم الجمعة لا يزال محفوفا بالقلق نظرا لتعود المراقبين على مفاجأات ترمب في اللحظات الأخيرة.
واعتبر حاتم أن المشهد الحالي يشير إلى انتصار العالم المتعدد الأقطاب على الهيمنة الأمريكية الأحادية، محذرا في الوقت ذاته من النوايا الصهيونية التي لا تريد السلام في الشرق الأوسط، وتستغل الأزمات الخارجية لتثبيت تماسك مجتمعها داخل فلسطين.
وفي القراءة العسكرية، جزم العميد المتقاعد مارون خريش، بأن الاتفاق يمثل صفقة كبيرة لكنه "لا يلزم الاحتلال" التي لم يعلن أي مسؤول فيها الالتزام به رسميا.
Loading ads...
وأكد خريش أنه لا يعتقد أن تل أبيب ستوقف ضرباتها الجوية عن جنوب لبنان؛ إذ تسعى إلى دفع الجيش اللبناني لمواجهة وضرب حزب الله نيابة عنها، مما يجعل نجاح الاتفاق ميدانيا محل شك كبير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




