تصاعدت حدة السجالات والتجاذبات السياسية في إسرائيل عقب مطالبة قيادات اليمين المتطرف، يتقدمهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، جهاز الأمن العام (الشاباك) باعتقال والتحقيق مع رؤساء الأحزاب العربية، بزعم ضلوعهم في شبهات تدخل دولة أجنبية وتمويل ناخبين للتأثير في نتائج الاقتراع؛ في وقت دعا فيه زعماء آخرون، أبرزهم غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، إلى التحقيق القضائي المهني في شكاوى نزاهة العملية الانتخابية، مع التحذير الصارم من استغلال هذه المزاعم لتعطيل موعد أداء اليمين الدستورية للكنيست السادس والعشرين، وسط تقدم حزب "الليكود" في فرز عينات "المظاريف المزدوجة".
تصعيد اليمين المتطرف.. مطالبات لـ"الشاباك" باعتقال واستجواب نواب القوائم العربية
تبنى قادة تحالفات اليمين خطابا أمنيا متشددا دعا للتدخل المباشر لأجهزة الاستخبارات:
في المقابل، جاءت ردود فعل قوى أخرى في المشهد السياسي لتحذر من انعكاس التحقيقات على المسار الدستوري:
Loading ads...
تتزامن هذه التطورات مع تقدم أعمال فرز أصوات الناخبين في لجان الاقتراع:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






