Syria News

الأحد 19 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تقارير: إيران لم تحدد موقفها من الجولة المقبلة مع واشنطن | س... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
6 ساعات

تقارير: إيران لم تحدد موقفها من الجولة المقبلة مع واشنطن

الأحد، 19 أبريل 2026
تقارير: إيران لم تحدد موقفها من الجولة المقبلة مع واشنطن
أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية اليوم الأحد (19 نيسان/ أبريل 2026) بأن القيادة الإيرانية لم تتخذ بعد قرارا بشأن ما إذا كانت ستشارك في جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضين الأمريكيين سيتوجهون إلى باكستان غدا الاثنين لإجراء مفاوضات جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" عن مصدر مطلع لم تحدد هويته قوله ما دامت البحرية الأمريكية تواصل إغلاق مضيق هرمز، فلن يكون هناك أي مزيد من المفاوضات. ورغم ذلك أشارت الوكالة إلى أن الجانبين تبادلا رسائل خلال الأيام الماضية بوساطة باكستان.
وأعلن ترامب في وقت سابق من اليوم الأحد أن ممثلين عن الولايات المتحدة سيصلون إلى إسلام آباد مساء غد الاثنين لإجراء مزيد من المحادثات، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي من جانب طهران بشأن ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون سيتواجدون هناك أيضا.
وقالت مصادر في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الوفد الأمريكي سيضم نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي قاد مفاوضات مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد والتي انتهت دون نتائج ملموسة، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر.
https://p.dw.com/p/5CS4T
ذكرت الشرطة البريطانية اليوم الأحد (19 نيسان/ أبريل 2026) أنها تحقق فيما إذا كانت الهجمات بإشعال حرائق متعمدة على مواقع يهودية في لندن، من عمل وكلاء إيرانيين. وقالت شرطة العاصمة البريطانية إن رجال شرطة مكافحة الإرهاب يحققون في الهجمات التي استهدفت معابد يهودية ومواقع أخرى مرتبطة بالجالية اليهودية، بالإضافة إلى هجوم استهدف شركة إعلامية ناطقة باللغة الفارسية.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية لم يُصب أي شخص في هذه الحرائق، وكان آخرها قد ألحق أضرارا طفيفة بمعبد يهودي في شمال لندن مساء أمس السبت. وقالت نائبة مساعد مفوض الشرطة، فيكي إيفانز، إن جماعة تُطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" أعلنت عبر الإنترنت مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
وأضافت إيفانز: "نحن على دراية بالتقارير العلنية التي تشير إلى احتمال وجود صلات بين هذه الجماعة وإيران. وكما هو متوقع، سنواصل التحقيق في هذا الاحتمال مع تطور مجريات التحقيق". وتابعت: "سبق أن تحدثت عن استخدام النظام الإيراني لوكلاء من العناصر الإجرامية، ونحن ندرس ما إذا كانت هذا الأسلوب يجرى استخدامه هنا في لندن."
ووصفت الحكومة الإسرائيلية "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، بأنها جماعة تأسست حديثا ويُشتبه بأن لها صلات بجماعة تعمل "لحساب إيران"، أعلنت مسؤوليتها أيضا عن هجمات استهدفت معابد يهودية في بلجيكا وهولندا.
https://p.dw.com/p/5CRvg
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب ⁠في ⁠منشور على تروث ​سوشال، اليوم الأحد (19 أبريل/ نيسان 2026)، بأن ممثلين عن الولايات المتحدة سيذهبون ​إلى ‌العاصمة الباكستانية إسلام ‌آباد "مساء الغد" (الاثنين)، لإجراء مفاوضات ‌مع الإيرانيين.
وبلهجة لا تخلو من التهديد، كتب ترامب قائلا: "نطرح اتفاقا عادلا ومعقولا ​للغاية وآمل أن ⁠يقبلوه لأنهم ​إذا ​لم يفعلوا ​فستدمر الولايات ‌المتحدة كل محطة ​كهرباء ⁠وكل جسر في ⁠إيران".
لاحقا أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن فانس وويتكوف وكوشنر سيتوجهون إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.
من جهته، نقل مراسل إيه.بي.سي نيوز جوناثان كارل ‌على ⁠موقع ⁠إكس عن الرئيس ​الأمريكي ​قوله ‌بأن اتفاقا "سيحدث. بطريقة ​أو ⁠بأخرى. سواء بالطريقة ⁠الودية ​أو الطريقة الصعبة. سيحدث!".
كما اتهم ترامب إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز بعد قيام الأخيرة بإغلاقه مجددا، وفق ذات المصدر.
إلى ذلك، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية الأحد أن الرحلات الدولية ستستأنف من مطار مشهد في شمال شرق البلاد اعتبارا من الاثنين. ونقل التلفزيون الرسمي عن الهيئة بأنه "صدر الإذن بتسيير رحلات دولية اعتبارا من الغد في مطار مشهد"، ثاني كبرى مدن الجمهورية الإسلامية. وتوقفت الحركة في مطارات البلاد منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. ويأتي استئناف الرحلات في ظل وقف لإطلاق النار لأسبوعين دخل حيز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل.
https://p.dw.com/p/5CRig
أعلنت إيران رفضها "التراجع أو المساومة" عن مواقفها في المباحثات مع الولايات المتحدة التي تتوسط فيها باكستان، بينما حذّرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "ابتزاز" بلاده بعد معاودتها إغلاق مضيق هرمز ردّاً على استمرار حصار واشنطن لموانئها.
في الأثناء، تواصل باكستان جهود الوساطة بين الطرفين. وقد زار قائد جيشها عاصم منير طهران خلال الأيام الماضية، وسلم الجانب الإيراني مقترحات أمريكية جديدة. وهو ما أكدته طهران مشددة أنّ فريقها المفاوض "لن يقوم بأي مساومة ولن يتراجع ولن يتساهل في أي شيء، وسيدافع بكل قواه عن مصالح الأمة الإيرانية".
وعكس ما أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية مع وكالة فرانس برس الجمعة الماضية، حين قال بأنه "لم تعد هناك أي نقاط عالقة"، تحدث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لوسائل إعلام رسمية الأحد (19 أبريل / نيسان 2026)، عن "خلافات جوهرية لا تزال قائمة" في مفاوضات السلام بين بالجانبين. وشدد على أن مضيق هرمز "تحت سيطرة إيران".
وتبدو المحادثات متعثّرة عند نقطتين خلافيتين رئيسيتين هما مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، ومستقبل مضيق هرمز. وتنقضي مهلة وقف لاتفاق إطلاق النار لمدة أسبوعين الأربعاء القادم ما لم يجر تمديده.
https://p.dw.com/p/5CRGH
أعلن الجيش اللبناني الأحد (19 أبريل// نيسان 2026) في بيان، عن إعادة فتح طريق "الخردلي-النبطية بالكامل وجسر برج رحال-صور بشكل جزئي"، بينما "يجري العمل على إعادة تأهيل جسر طيرفلسيه-صور بالتعاون مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني".
ويعمل الجيش اللبناني والجهات المحلية منذ الساعات الأولى من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ (منتصف ليل الخميس الماضي)، على إعادة فتح الطرق التي أُغلقت جراء الغارات الإسرائيلية، ما تسبب في تدمير العديد من الجسور وفصل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد. وقد أتاح إعادة فتح جسر القاسمية الحيوي صباح الجمعة لعدد من النازحين العودة إلى بلداتهم والاطمئنان على منازلهم في جنوب البلاد. إلا أن كثيرين ما زالوا مترددين في العودة نظرا لعدم ثقتهم بوقف إطلاق النار. موازاة لذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أنه أقام "خطا أصفر" فاصلا في جنوب لبنان على غرار الخط الذي أقامته إسرائيل في قطاع غزة. كما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعيد إعلان وقف إطلاق النار على أن الدولة العبرية ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
https://p.dw.com/p/5CROk
حذّر الحرس الثوري الإيراني السبت السفن من الاقتراب من مضيق هرمز ، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة"، بعد معاودة طهران إغلاق الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وقالت بحرية الحرس الثوري في بيان نشره موقعه الرسمي "لم يرفع العدو الأمريكي الحصار البحري. وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم"، مضيفا "نحذر من مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشددا على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
وفي وقت سابق أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إعادة السيطرة على مضيق هرمز، ردا على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية . وقال "عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".
وبينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه لفترة وجيزة، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجددا، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).
واثنتان من السفن التي تعرضت لإطلاق نار ترفعان العلم الهندي، بحسب وزارة الخارجية في نيودلهي التي استدعت السفير الإيراني للاحتجاج.
وردا على ذلك، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة ، وقال في تصريح في البيت الأبيض "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعا تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. وأضاف "نتخذ موقفا حازما".
https://p.dw.com/p/5CR2N
أعلن الجيش الإسرائيلي السبت (18 إبريل/نيسان 2026) أن سلاح الجو "قضى على خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي (في جنوب لبنان) وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال"، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.
وقال الجيش "خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان إرهابيين انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار ، واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر في صورة شكلت تهديدا مباشرا".
ويسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله و إسرائيل ، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدّة عشرة أيّام.
وأضاف "مباشرة بعد الرصد وبهدف القضاء على التهديد، هاجمت القوات الإرهابيين في عدة مناطق بجنوب لبنان"، مذكرا بأن الجيش "مخوّل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات (...) كون عمليات الدفاع وتحييد التهديدات غير مقيّدة خلال فترة وقف إطلاق النار".
وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن أحد جنوده قُتل الجمعة في جنوب لبنان متأثرا بجروح أصيب بها في حادثة أسفرت كذلك عن جرح ثلاثة جنود آخرين، وذلك بعد سريان وقف إطلاق النار. ولم يقدّم الجيش مزيدا من التفاصيل.
من جانبه حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على "خروقات" إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن التزامه "يجب أن يكون من الطرفين".
وقال قاسم إن الهدنة تعني "وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها". وشدد على أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
صورة من: Toufic Rmeiti/Middle East Images/AFP/Getty Images
https://p.dw.com/p/5CQqZ
قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون في جنوب لبنان السبت (18 إبريل/نيسان 2026) بهجوم استهدف قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف"، حسب وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران.
وحمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".
غير أن الحزب نفى في بيان "علاقته بالحادث" ودعا الى "انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون ، خلال اتصال هاتفي مع ماكرون، استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل "التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب"، وتعهّد عون بملاحقة المتورطين. كما وندد رئيس الوزراء نواف سلام "بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل".
من جهتها، نددت يونيفيل بهجوم "متعمّد" على عناصرها، وقالت إن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
صورة من: Alkhashali/DW
https://p.dw.com/p/5CQma
أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت (18 إبريل/نيسان 2026)، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو"). وحدث ذلك بعد إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق وفرض "الإدارة الصارمة" عليه ردا على استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئها.
وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عُمان . ووفق بيان الهيئة البريطانية، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة" من دون أي تحذير عبر اللاسلكي.
وفي وقت لاحق أفادت الهيئة البريطانية عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق.
وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة. وقال متحدث باسم ‌الحرس ​الثوري الإيراني إن إيران رتبت مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بموجب اتفاقيات سابقة خلال المفاوضات.
وأعلن "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، اليوم السبت أن إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار". وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5CQNJ
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده اليوم السبت، أنه لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيرانوالولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى. وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".
وأضاف "نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول إلى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد".
كما رفض خطيب زاده المزاعم التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اليورانيوم وتحدث بحذر عنالمحادثات المستقبلية بين البلدين. وقال لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) في مدينة أنطاليا التركية، إن الإيرانيين ليسوا مستعدين لجولة جديدة من المحادثات وجها لوجه مع الولايات المتحدة لأن الأمريكيين "لم يتخلوا عن موقفهم المتطرف".
وقال ترامب أمس الجمعة إن الولايات المتحدة سوف تذهب إلى إيران و"تحصل على كل الغبار النووي"، مشيرا إلى الـ440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أنه مدفون في المواقع النووية التي تضررت بشدة جراء القصف الأمريكي العام الماضي.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أجريتا الأسبوع الماضي محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد غير أنها فشلت بسبب خلاف يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب.
صورة من: Fadel Senna/AFP
https://p.dw.com/p/5CQ5c
أعادت إيراناليوم السبت فرض القيود على مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه. وقال مقر "خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".
وأضاف في بيان نقله التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمزإلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة" الإيرانية.
وحذرت القيادة العسكرية في البيان من أنها ستواصل منع العبور عبر المضيق طالما استمر الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية. جاء هذا الإعلان بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحصار الأمريكي "سيبقى ساري المفعول بالكامل" حتى تتوصل طهران إلى اتفاق مع أمريكا بما في ذلك بشأن برنامجها النووي.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5CPtv
أفادت تقارير إعلامية اليوم السبت (18 نيسان/ أبريل 2026) ، بأن أولى السفن عبرت مضيق هرمزبعد إعلان إيران إعادة فتحه، وسط تباين في الرسائل بين واشنطن وطهران حول شروط العبور.
ونقلت التقارير عن موقع "مارين ترافيك" المتخصص بتتبع حركة السفن، أن ما لا يقل عن ست سفن، بينها ناقلات نفط وسفن شحن، عبرت مضيق هرمز للمرة الأولى منذ إعلان إيران رسميا إعادة فتحه أمس الجمعة، مضيفة أن عددا من ناقلات الغاز بدأ أيضا بالمرور من الجانب الإيراني للمضيق، بحسب ما أورده موقع قناة"آر تي عربية".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن مضيق هرمز "بات مفتوحا لعبور السفن"، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه "مع استمرار الحصار لن يبقى مضيق هرمز مفتوحا"، موضحا أن حركة العبور ستكون "وفق المسار المحدد وبإذن من إيران".
أعادت إيرانفتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.وقال الطيران المدني اليوم السبت إن "الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران"، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضا في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.
https://p.dw.com/p/5CPpU
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" في تعليق على مصير وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران "ربما لن أمدده"، مضيفا "لكن الحصار سيظل قائما".
وقد أعادت إيران فتح مضيق هرمزأمس الجمعة (17 نيسان/ أبريل 2026) إثر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، رغم تهديد طهران بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي مجددا في حال استمرار الحصار الأمريكي.
وعند سؤال ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال "أعتقد أن ذلك سيحدث".وأبلغ ترامب الصحافيين أنه "لن تُفرض رسوم" من جانب إيرانعلى السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.
وفي منشور على منصته "تروث سوشال"، قال ترامب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ "سعيد للغاية" بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي. وأضاف ترامب "سيكون اجتماعنا في الصين مميزا، وربما تاريخيا"، في إشارة إلى القمة المزمع عقدها في بكين بين الرئيسين الأمريكي والصيني في أيار/ مايو.
كما شدد ترامب على أن واشنطن وطهران ستنقلان معا اليورانيوم المخصب المخزّن في إيران إلى الولايات المتحدة بموجب الخطة التي تعمل عليها واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير. علما أن وزارة الخارجية الإيرانية قد صرحت سابقا بأن مخزونها من اليورانيوم لن يُنقل "إلى أي مكان".
https://p.dw.com/p/5CPde
أعلن رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون في كلمة أن لبنان بات بعد اتفاق وقف إطلاق النار، على أعتاب مرحلة جديدة للعمل على "اتفاقات دائمة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن التفاوض المباشر مع اسرائيل ليس "تنازلا".
وشدّد الرئيس اللبناني في خطاب عالي النبرة توجّه فيه إلى اللبنانيين وإلى حزب الله من دون أن يسميه في شكل مباشر، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدنة لمدّة عشرة أيّام بين الحزب واسرائيل بدأ تطبيقها منتصف الليلة الماضية، على أن لبنان لم يعد "ساحة لحروب أي كان".
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط/فبراير.
وقال عون في كلمته الأولى بعد وقف النار "أما الآن، نقفُ جميعاً أمام مرحلةٍ جديدة. هي مرحلةُ الانتقالِ من العملِ على وقفِ اطلاق النار، إلى العملِ على اتفاقاتٍ دائمة، تحفظُ حقوقَ شعبِنا، ووحدةَ أرضِنا، وسيادةَ وطننا". وأضاف الرئيس اللبناني "نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير". وشكر الرئيس اللبناني في كلمته "كلِ من ساهمَ بإنجازِ وقفِ النار، بدءاً من الرئيسِ الأميركي الصديق دونالد ترامب" والسعودية.
وأضاف عون في كلمته أن المفاوضات مع إسرائيل "ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصاً من رفضنا أن نموت من أجل أيٍ كان غير لبنان".
https://p.dw.com/p/5CPCY
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منعت إسرائيل من قصف ‌لبنان ⁠مرة ⁠أخرى، مستخدما لهجة حادة غير معتادة عن حليفة ​بلاده.
وأضاف ترامب، في منشور على وسائل ​التواصل الاجتماعي: "لن تقصف إسرائيل لبنان ​بعد ‌الآن. الولايات المتحدة الأمريكية تمنعها من ذلك. كفى إلى هذا ‌الحد!".
وأشار ترامب أيضا إلى أن ‌أي ​اتفاق أمريكي مع إيران "لا يتوقف على ما سيحدث في لبنان" لكن الولايات ​المتحدة "ستتعامل مع" وضع مسلحي حزب الله بالطريقة المناسبة.
وأضاف أن الولايات ⁠المتحدة ​ستخرج المواد النووية ​من إيران. وقال "لا دفع لأي أموال بأي ​شكل أو ‌وسيلة". جاءت منشورات ترامب بعد أن قال وزير ​الخارجية ⁠الإيراني عباس عراقجي إن عبور كل السفن التجارية ⁠من ​مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" لباقي فترة وقف إطلاق النار.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5COmr

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رويترز: شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الإيراني باليوان

رويترز: شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الإيراني باليوان

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
مصادر لـ"رويترز": الهند تسدد ثمن النفط الإيراني باليوان الصيني

مصادر لـ"رويترز": الهند تسدد ثمن النفط الإيراني باليوان الصيني

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
ذئب هارب يشغل كوريا... والنهاية سعيدة

ذئب هارب يشغل كوريا... والنهاية سعيدة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
شرطي على ظهر حصان يباغت لصًا مشتبهًا به ويلاحقه بين أرصفة نيويورك

شرطي على ظهر حصان يباغت لصًا مشتبهًا به ويلاحقه بين أرصفة نيويورك

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0