6 أشهر
الحوسبة الكمومية.. ترامب يدفع نحو الهيمنة الأمريكية في التكنولوجيا
السبت، 25 أكتوبر 2025

تسعى شركات الحوسبة الكمومية اليوم إلى تمويل برامج تدريب جامعية لضمان وجود كفاءات جديدة تدعم نمو الصناعة.
كذلك بالنسبة للشركات العامة، هناك وسائل تقليدية لتحقيق ارتفاع في أسعار الأسهم. منها التفوق على توقعات الأرباح أو رفع التوقعات المستقبلية. أو حتى الإعلان عن تعاون جديد يُوسّع الحصة السوقية. وفي حالات أخرى، تلجأ الشركات إلى إعادة شراء أسهمها.
الحوسبة الكمومية والنفوذ الأمريكي
لكن مؤخرًا، ظهرت قوة جديدة غير مسبوقة قادرة على تحريك الأسهم: إمكانية أن تستحوذ الحكومة الأمريكية على حصة في الشركة. ورغم أن ذلك ليس أمرًا يسهل التقديم عليه. فإن الشركات أصبحت تترقب إشارات على أن إدارة ترامب قد تتجه إلى دعم قطاعات معينة لتحقيق هدف أوسع يتمثل في تعزيز الهيمنة التنافسية للولايات المتحدة.
كذلك يبدو أن ترامب يركّز خصوصًا على ثلاث صناعات رئيسية حتى الآن: الرقائق الإلكترونية، والمعادن النادرة، والحوسبة الكمومية. وهي أولويات تتماشى مع ما صرّح به جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لـ«جيه بي مورجان»، في وقت سابق من الشهر الجاري. ما يشير إلى توافق ضمني بين واشنطن ووول ستريت.
كما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الخميس بأن إدارة ترامب تدرس الاستثمار في شركات الحوسبة الكمومية. ما دفع بأسهم القطاع إلى ارتفاعات قوية مع افتتاح السوق، خاصةً تلك الشركات التي ذُكرت بالاسم في التقرير. واستمرت المكاسب حتى بعد تصريح الإدارة بأن الاستثمارات ليست «ضرورة قيد الدراسة».
تحركات الأسهم
كما أثبتت هذه التطورات مجددًا أن مجرد الحديث عن استثمار حكومي، وليس بالضرورة تنفيذًا فعليًا، يمكن أن يحرك الأسواق بقوة.
كذلك تعرف شركات صناعة الرقائق هذه القاعدة جيدًا. ففي أغسطس الماضي، اشترت الحكومة الأمريكية حصة قدرها 10% من شركة «إنتل». ما رفع أسهمها 6% في اليوم نفسه، وهي اليوم مرتفعة بنسبة 60% منذ ذلك الحين.
أما شركة «ليثيوم أميركاز» المنتجة للمعادن النادرة. فقد قفز سهمها 140% خلال يومين فقط بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس الاستثمار فيها.
«الأهم من أن تفشل»
وأخيرًا وليس آخرًا إذا كانت الأزمة المالية العالمية قد أفرزت مصطلح «أكبر من أن يفشل». فإن الشركات التي تستهدفها الحكومة اليوم قد توصف بأنها «الأهم من أن تفشل». فهي تعمل في مجالات تنافس فيها الولايات المتحدة الصين بشراسة. والإدارة الأمريكية لا تتردد في ضخ الأموال لدعم من تعتبرهم حلفاء إستراتيجيين في هذا الصراع.
في نهاية المطاف قبل أن يندفع المستثمرون نحو أسهم الحوسبة الكمومية. يجب التذكير بأن هذه تكنولوجيا نظرية وغير ناضجة بعد. وتحتاج إلى سنوات من التطوير. ما يجعل القطاع عرضة لتقلبات حادة رغم الارتفاعات الأخيرة.
المصدر: بيزنس إنسايدر
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
النفط يتجاوز 124 دولارًا لأول مرة منذ 2022
منذ ساعة واحدة
0

مناقشات السوق السعودي ليوم الخميس 30 أبريل 2026
منذ ساعة واحدة
0


