3 أشهر
رحيل «حكيم أوماها».. وارن بافت يغادر عرش «بيركشاير» باحثًا عن صفقة «الفيل» الأخيرة
الخميس، 15 يناير 2026

قضى وارن بافت الأشهر الأخيرة من ولايته كمدير تنفيذي لشركة “بيركشاير هاثاواي” في محاولة مستمرة لاصطياد “فيل” جديد يضيفه إلى إمبراطوريته، لكنه غادر منصبه دون العثور على تلك الصفقة الضخمة التي طالما بحث عنها.
المستثمر الأسطوري البالغ من العمر 95 عامًا، والذي سلم مقاليد القيادة إلى “جريج أبل” مع بداية عام 2026، أكد أن حجم الصفقة لم يكن يومًا هو العائق؛ بل غياب الفرص الحقيقية في ظل أسعار السوق المرتفعة.
تعيش شركة “بيركشاير” اليوم حالة من التناقض؛ فهي غارقة في السيولة مع تضخم احتياطياتها النقدية إلى مستوى قياسي بلغ 381.6 مليار دولار في نهاية الربع الثالث من عام 2025. ورغم هذه القوة المالية، لم يجد “بافت” أي فرص كبيرة بما يكفي لتحريك مؤشر الشركة بأسعار تعتبرها فلسفته الاستثمارية معقولة.
وفي مقابلة خاصة أجرتها معه “بيكي كويك” شهر مايو الماضي، أكد “بافت” استعداده لإتمام صفقة بقيمة 100 مليار دولار في أي لحظة إذا وُجدت الفكرة الصحيحة.
وقال “بافت” الذي يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة: “عندما أنظر إلى سوق الأسهم، لا أرى شيئًا بحجم يؤثر في إجمالي أعمالنا. نحن نشتري أشياء صغيرة، لكنها لا تمثل الكثير بالنسبة لنا”.
كما نمت نقود “بيركشاير” بشكل ملحوظ بعد أن قام “بافت” بالتخلص من حصص ضخمة في أكبر استثماراته. وهما شركتا “أبل” و”بنك أوف أمريكا”.
ولطالما حذر “بافت” من أن النقد يعد أصلًا ضعيفًا على المدى الطويل. لكنه أصر على الاحتفاظ باحتياطيات وفيرة لمواجهة الصدمات غير المتوقعة. مشبهًا السيولة بالأكسجين. فهي رخيصة للحفاظ عليها. لكن نفادها في اللحظة الخاطئة يمثل كارثة.
وجدير بالذكر أن شركة «بيركشاير هاثاواي» أعلنت في نوفمبر 2025 ارتفاع السيولة النقدية إلى 381.7 مليار دولار أمريكي. على الرغم من زيادة الأرباح خلال الربع الثالث من العام.
وجاء ذلك في آخر تقرير مالي قبل مغادرة وارن بافت منصبه كرئيس تنفيذي. ما يعكس حالة الحذر التي تسود الشركة العملاقة.
كما يواجه “جريج أبل”، الذي لعب دورًا محوريًا في عمليات الاستحواذ بقطاع الطاقة، تحديات جسيمة. فبينما يتمتع بخبرة تشغيلية واسعة، قد لا يمنحه المساهمون نفس الصبر الذي تمتع به “بافت”. ومع وجود جبل من السيولة وأداء للأسهم أقل من مستوى السوق، سيكون الضغط لنشر رأس المال هو التحدي الأول الذي يحدد ملامح حقبته الجديدة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

7 وجهات اسكتلندية تستحق الزيارة 2026
منذ ساعة واحدة
0




