5 ساعات
ستارمر يعترف بـ "خطأ في التقدير" بسبب تعيين صديق "إبستين" سفيرا لدى واشنطن
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أقر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أمام مجلس العموم، بارتكابه خطأ جسيما في تعيين بيتر ماندلسون سفيرا في الولايات المتحدة، رغم صلاته المشبوهة بالمعتدي على الأطفال جيفري إبستين.
وجدد ستارمر اعتذاره لضحايا إبستين، متحملا مسؤولية القرار.
كشفت صحيفة "ذي غارديان" عن تفاصيل مثيرة، حيث منحت وزارة الخارجية ماندلسون تصريحا أمنيا رغم تقييم سلبي لسجله.
وأكد ستارمر أنه لم يعلم بهذا التقييم حتى الثلاثاء الماضي، معتبرا أن حجب المعلومات عن الوزراء كان "قرارا متعمدا" من قبل مسؤولين في الوزارة.
وأضاف: "لو علمت بهذا التقييم لما أقدمت على تعيينه"، فيما تمت إقالة المسؤول الرفيع أولي روبنز على خلفية هذه الأزمة.
شهدت الجلسة البرلمانية احتقانا غير مسبوق، حيث طرد نائبان بعد اتهام ستارمر بـ"تضليل مجلس العموم عمدا".
وفي حين تمسك رئيس الوزراء ببراءته من التضليل، وصفت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك القضية بأنها تعكس "عدم كفاءة" صارخ، مؤكدة أن هناك أسئلة جدية حول ما كان يعرفه ستارمر وتوقيت علمه بتلك التفاصيل.
تعود جذور الأزمة إلى أيلول 2025، عندما أقال ستارمر ماندلسون متهما إياه بالكذب بشأن نطاق علاقاته بـ"جيفري إبستين".
Loading ads...
وتواجه الحكومة الآن تدقيقا برلمانيا ، حيث تعقد اللجان جلسات نقاش طارئة لفهم كيفية حصول شخص مرتبط بفضيحة أخلاقية عالمية على منصب دبلوماسي مرموق دون تدقيق كاف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





