6 أشهر
مديح عمدة الدار البيضاء لأخنوش يثير الجدل في المغرب.. ما القصة؟
الخميس، 20 نوفمبر 2025

تتواصل في المغرب فصول الجدل حول أزمة المياه في الدار البيضاء، رغم تأكيد السلطات الرسمية أنّها سيطرت على المشكلة واتخذت إجراءات عملية لمعالجة شحّ المياه الذي أثّر في حياة السكان خلال الفترة الماضية.
ففي حين يشكو الأهالي من صعوبة الحصول على مياه صالحة للشرب، تؤكد الجهات الرسمية أن الأزمة باتت تحت السيطرة.
لكن الشرارة التي أعادت الملف إلى الواجهة جاءت بعد تصريح لعمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، أثنت فيه على دور رئيس الحكومة عزيز أخنوش في تجاوز الأزمة، معتبرة أنّه "لولا تدخله لكانت المدينة مهددة بالعطش".
هذا التصريح أثار موجة واسعة من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى أنه كلام يدخل في سياق الإشادة بالمشاريع الحكومية، ومن اعتبره مبالغة غير واقعية.
النائبة البرلمانية فاطمة التامني ردّت على تصريح الرميلي، مؤكدة أن "التزود بالماء حق للمواطن وليس منّة من أحد"، في إشارة إلى رفضها تحويل القضية إلى مجال للتقدير السياسي.
وعبر المنصات الرقمية، عبّر العديد من النشطاء عن مواقف متباينة.
وكتب مصطفى هادو متسائلاً: "إذا كان رئيس الحكومة قد أنقذ الدار البيضاء من العطش، فلماذا لا تزال مناطق نائية تعاني من الجفاف؟".
من جهته، قال الصحفي مصطفى الفن: إن "قضية الماء في المغرب عابرة للحكومات وتشكل أولوية سيادية لدى الملك، باعتبارها أساسًا لاستقرار السلم الاجتماعي".
فيما نشر المدون هشام زهراوي صورة لحديقة خضراء وعلق عليها ساخرًا: "هكذا تُقدَّم لنا الدار البيضاء… لكن هل تبدو فعلاً بهذه الصورة؟".
Loading ads...
وهكذا يستمر الجدل بين الخطاب الرسمي وتعبيرات الشارع، بينما يبقى ملف المياه في البلاد من أكثر الملفات حساسية وأهمية لدى المواطنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





